أعلن مجلس دبي الرياضي عن تفاصيل الموسم الجديد من منافسات النسخة الأكبر والأكثر تميّزاً من «دورة مايديا لألعاب مدارس دبي»، التي ينظمها المجلس في إطار جهوده في عملية انتقاء وتطوير المواهب الرياضية، لتدشن فصلاً جديداً في مسيرة صناعة الأبطال الرياضيين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد الأربعاء، في أكاديمية جيمس دبي الأمريكية، وتحدث خلاله عيسى شريف مدير إدارة الفعاليات الرياضية بمجلس دبي الرياضي، ود. عبدالرحمن حسن ناصر المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ومحمد عبدالله مدير مشاريع المدرسي والجامعي في وزارة الرياضة، وبيبا كلارك مديرة شركة إي إس إم الشريك التشغيلي للحدث.
وتقام الدورة لموسم 2026-2027 بتنظيم وإشراف مجلس دبي الرياضي، بالتعاون مع شركة «إي إس إم» الشريك التشغيلي للحدث، وتشهد النسخة الجديدة مشاركة غير مسبوقة لأكثر من 23 ألف طالب وطالبة يمثلون 210 مدارس، يتنافسون على مدار 93 يوماً في 31 بطولة رياضية مختلفة، طوال العام الدراسي.
وأكد عيسى شريف مدير إدارة الفعاليات الرياضية في مجلس دبي الرياضي، التطور اللافت للبطولة، قائلاً: «شهدت هذه البطولة نمواً كبيراً على مدى السنوات الخمس الماضية، وتمثل البطولات المدرسية المرحلة التأسيسية الحاسمة في عملية اكتشاف المواهب الرياضية، ورعايتها، وتطويرها».
وأضاف: «من خلال كونها القاعدة الصحيحة للهرم الرياضي، توفر هذه الألعاب فرصة ذهبية لأندية دبي لاستكشاف الرياضيين الواعدين، ومراقبة مستويات أدائهم ودمجهم في الفرق الرسمية للمنافسة على مستويات عليا».
وقال الدكتور عبد الرحمن ناصر، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «تضع استراتيجية التعليم في دبي 2033 ومبادراتها الطالب في قلب المنظومة التعليمية، وتركز على جودة حياته وتنمية مهاراته وقدرته على القيادة والعمل بروح الفريق. وتمثل ألعاب مدارس دبي مساحة مهمة لترجمة هذه التوجهات من خلال بناء شخصية طلبتنا، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ودعم صحتهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتشاف قدراتهم ومواهبهم وتطويرها».
وأضاف: «نؤمن بأن التعليم الحقيقي يتجاوز حدود الصفوف الدراسية، وأن الرياضة جزء أساسي من التجربة التعليمية المتكاملة، لما تغرسه في الطلبة من قيم الانضباط والمثابرة والطموح وروح التحدي. ونفخر بشراكتنا المستمرة مع مجلس دبي الرياضي والمدارس وجميع شركائنا، ونتطلع إلى مواصلة اكتشاف المواهب الرياضية الشابة».
من جانبه أكد محمد عبدالله، أن هذه الدورة تمثل خطوة حاسمة في تعزيز منظومة الرياضة المدرسية بالدولة، ودعم الرؤية الوطنية الهادفة إلى إعداد جيل يتمتع بالصحة، والمهارات الرياضية، والقيم الأصيلة.
وقال: «تأتي هذه النسخة استكمالاً للنجاحات السابقة التي رسخت الرياضة المدرسية كركيزة أساسية في البيئة التعليمية، ومحركاً رئيسياً لاكتشاف المواهب وصقل قدرات الرياضيين الواعدين في مدارس دبي».
وأوضح أن «ألعاب دبي المدرسية» تشكل جزءاً جوهرياً من منظومة الألعاب المدرسية في دولة الإمارات تحت إشراف وزارة الرياضة وبتنظيم الاتحاد الرياضي الإماراتي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي؛ مشيراً إلى أن دمج الحدثين يرسم مساراً تنافسياً، تصاعدياً ومستداماً، يبدأ محلياً ليصل إلى المستوى الوطني، بهدف إعداد أبطال يمثلون الإمارات في المحافل الإقليمية والدولية.
ويشهد البرنامج الرياضي للدورة هذا الموسم إضافة خمس رياضات جديدة، تشمل: كرة السلة (3x3)، والرياضات الإلكترونية، والترايثلون، والتزلج الحر على الثلوج، والمصارعة. كما يتضمن الموسم أربع مراحل تأهيلية في رياضات كرة القدم، والشطرنج، وكرة السلة، والكرة الطائرة، ما يضفي بعداً تنافسياً جديداً يمهد الطريق نحو البطولات الرئيسية.
وعلى مدار خمسة مواسم، حققت الدورة نمواً استثنائياً؛ فبعد أن انطلقت نسختها الأولى في 2022-2023 بمشاركة 6,600 طالب، من 150 مدرسة في 18 رياضة، تضاعفت أعداد المشاركين لتقفز من 8600 طالب في موسم 2024-2025، إلى 15000 طالب وطالبة من 195 مدرسة يتنافسون في 28 رياضة خلال موسم 2025-2026، وصولاً إلى 23 ألف مشارك في الموسم الحالي.
وينطلق الموسم الجديد الشهر المقبل بمنافسات تنس الطاولة من 6 إلى 8 أكتوبر، تليها بطولة القوس والسهم في 14 أكتوبر، والترايثلون في 25 أكتوبر، ويستمر البرنامج في شهر نوفمبر مع بطولات الجولف، وكرة السلة (3×3)، والجمباز الإيقاعي، والليزر رن، وألعاب القوى، إلى جانب المراحل التأهيلية لكرة السلة وكرة القدم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد الأربعاء، في أكاديمية جيمس دبي الأمريكية، وتحدث خلاله عيسى شريف مدير إدارة الفعاليات الرياضية بمجلس دبي الرياضي، ود. عبدالرحمن حسن ناصر المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ومحمد عبدالله مدير مشاريع المدرسي والجامعي في وزارة الرياضة، وبيبا كلارك مديرة شركة إي إس إم الشريك التشغيلي للحدث.
وتقام الدورة لموسم 2026-2027 بتنظيم وإشراف مجلس دبي الرياضي، بالتعاون مع شركة «إي إس إم» الشريك التشغيلي للحدث، وتشهد النسخة الجديدة مشاركة غير مسبوقة لأكثر من 23 ألف طالب وطالبة يمثلون 210 مدارس، يتنافسون على مدار 93 يوماً في 31 بطولة رياضية مختلفة، طوال العام الدراسي.
وأكد عيسى شريف مدير إدارة الفعاليات الرياضية في مجلس دبي الرياضي، التطور اللافت للبطولة، قائلاً: «شهدت هذه البطولة نمواً كبيراً على مدى السنوات الخمس الماضية، وتمثل البطولات المدرسية المرحلة التأسيسية الحاسمة في عملية اكتشاف المواهب الرياضية، ورعايتها، وتطويرها».
وأضاف: «من خلال كونها القاعدة الصحيحة للهرم الرياضي، توفر هذه الألعاب فرصة ذهبية لأندية دبي لاستكشاف الرياضيين الواعدين، ومراقبة مستويات أدائهم ودمجهم في الفرق الرسمية للمنافسة على مستويات عليا».
وقال الدكتور عبد الرحمن ناصر، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «تضع استراتيجية التعليم في دبي 2033 ومبادراتها الطالب في قلب المنظومة التعليمية، وتركز على جودة حياته وتنمية مهاراته وقدرته على القيادة والعمل بروح الفريق. وتمثل ألعاب مدارس دبي مساحة مهمة لترجمة هذه التوجهات من خلال بناء شخصية طلبتنا، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ودعم صحتهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتشاف قدراتهم ومواهبهم وتطويرها».
وأضاف: «نؤمن بأن التعليم الحقيقي يتجاوز حدود الصفوف الدراسية، وأن الرياضة جزء أساسي من التجربة التعليمية المتكاملة، لما تغرسه في الطلبة من قيم الانضباط والمثابرة والطموح وروح التحدي. ونفخر بشراكتنا المستمرة مع مجلس دبي الرياضي والمدارس وجميع شركائنا، ونتطلع إلى مواصلة اكتشاف المواهب الرياضية الشابة».
من جانبه أكد محمد عبدالله، أن هذه الدورة تمثل خطوة حاسمة في تعزيز منظومة الرياضة المدرسية بالدولة، ودعم الرؤية الوطنية الهادفة إلى إعداد جيل يتمتع بالصحة، والمهارات الرياضية، والقيم الأصيلة.
وقال: «تأتي هذه النسخة استكمالاً للنجاحات السابقة التي رسخت الرياضة المدرسية كركيزة أساسية في البيئة التعليمية، ومحركاً رئيسياً لاكتشاف المواهب وصقل قدرات الرياضيين الواعدين في مدارس دبي».
وأوضح أن «ألعاب دبي المدرسية» تشكل جزءاً جوهرياً من منظومة الألعاب المدرسية في دولة الإمارات تحت إشراف وزارة الرياضة وبتنظيم الاتحاد الرياضي الإماراتي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي؛ مشيراً إلى أن دمج الحدثين يرسم مساراً تنافسياً، تصاعدياً ومستداماً، يبدأ محلياً ليصل إلى المستوى الوطني، بهدف إعداد أبطال يمثلون الإمارات في المحافل الإقليمية والدولية.
ويشهد البرنامج الرياضي للدورة هذا الموسم إضافة خمس رياضات جديدة، تشمل: كرة السلة (3x3)، والرياضات الإلكترونية، والترايثلون، والتزلج الحر على الثلوج، والمصارعة. كما يتضمن الموسم أربع مراحل تأهيلية في رياضات كرة القدم، والشطرنج، وكرة السلة، والكرة الطائرة، ما يضفي بعداً تنافسياً جديداً يمهد الطريق نحو البطولات الرئيسية.
وعلى مدار خمسة مواسم، حققت الدورة نمواً استثنائياً؛ فبعد أن انطلقت نسختها الأولى في 2022-2023 بمشاركة 6,600 طالب، من 150 مدرسة في 18 رياضة، تضاعفت أعداد المشاركين لتقفز من 8600 طالب في موسم 2024-2025، إلى 15000 طالب وطالبة من 195 مدرسة يتنافسون في 28 رياضة خلال موسم 2025-2026، وصولاً إلى 23 ألف مشارك في الموسم الحالي.
وينطلق الموسم الجديد الشهر المقبل بمنافسات تنس الطاولة من 6 إلى 8 أكتوبر، تليها بطولة القوس والسهم في 14 أكتوبر، والترايثلون في 25 أكتوبر، ويستمر البرنامج في شهر نوفمبر مع بطولات الجولف، وكرة السلة (3×3)، والجمباز الإيقاعي، والليزر رن، وألعاب القوى، إلى جانب المراحل التأهيلية لكرة السلة وكرة القدم.