يترقب الشارع الكروي، نهاية الأسبوع الحالي، موعد بداية النسخة الجديدة من منافسات كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، والتي ستلعب بنظام جديد.
ويسعى مسؤولو رابطة المحترفين، إلى تطوير المسابقة التي باتت تحظى بقيمة تسويقية وجماهيرية ومالية كبيرة، ما يجعلها محط كل اهتمام قياساً إلى أهمية الفوز بلقبها.
وستقــــام النسخـــة الجديدة بنظام «الدوري الموحد»، ووفق أسلــــوب ونظام «دوري أبطــــال أوروبا»، ودوري النخبة الآسيوي، حيث ستلعب الفرق منافسات دوري المجموعات (6 مباريات لكل فريق، 3 مباريات على أرضه، و3 مباريات خارجها)، على أن يتأهل الثمانية الأوائل وفق الترتيب النهائي إلى الدور ربع النهائي.
بدأت المسابقة منذ بداية عصر الاحتراف، وتوج العين كأسها الأولى على حساب الوحدة، بينما نال الوحدة لقب الموسم الفائت بالفوز على العين أيضاً. ويعتبر شباب الأهلي «فارس» المسابقة الأول، بعدما نال اللقب 5 مرات، مقابل 4 مرات للوحدة، ومرتين لكل من العين والنصر والجزيرة، ومرة واحدة للشارقة وعجمان، كما سبق أن توج بكأسها فريق الشباب.
ويعتبر فريق الجزيرة الأقوى هجومياً في تاريخ المسابقة، بتسجيل 225 هدفاً في 125 مباراة شارك بها، مقابل 215 هدفاً لفريق شباب الأهلي (123 مباراة)، و210 أهداف للعين (125 مباراة) و210 أهداف للوحدة (128 مباراة)،، و194 هدفاً للوصل (121 مباراة)، و170 هدفاً للنصر (122 مباراة).
ويعتبــر فريــق الوحــدة المتــوج بالكأس الأخيرة، الفريق الأكثر تحقيقاً للانتصارات (60 فوزاً )، مقابل 58 فوزاً للعين، و55 لكل من شباب الأهلي والوصل والجزيرة، بينما حقق النصر 52 فوزاً من قبل.
أما على الصعيد التهديفي، فيحتل تيغالي لاعب الوحدة والنصر والشارقة السابق صدارة الهدافين التاريخيين، برصيد 37 هدفاً، مقابل 33 لنجم الوصل فابيو ليما، و30 للسنغالي ماخيتي ديوب، و27 للبرازيلي ريكاردو أوليفيرا، و22 للبرازيلي لوفانور.