ضجت وسائل الإعلام الإسبانية في الساعات القليلة الماضية بقرار كل من الفرنسيين كيليان مبابي وإبراهيما كوناتيه والبرازيلي فينيسيوس جونيور إخفاء عبارة التضامن مع سبتة، المدينة الواقعة في شمال إفريقيا والتابعة حالياً للإدارة الإسبانية وتطالب المغرب بعودتها إلى سيادتها، قبيل فوز ريال مدريد على مضيفه إلتشي 3-2 الثلاثاء في الدوري الإسباني.
وخلافاً لزملائهم ولاعبي إلتشي، رفع مبابي وكوناتيه وفينيسوس قمصانهم إلى ما يقارب مستوى صدورهم، بحيث لم تعد عبارة «كلنا من سبتة» ظاهرة بالكامل.
وشارك الجميع في المصافحة التقليدية قبل انطلاق اللقاء، قبل خلع القمصان وارتداء أطقم اللعب الخاصة بالمباراة.
لكن فينيسيوس ومبابي نزعا قميصيهما قبل المصافحة مع لاعبي إلتشي، بينما كان زملاؤهما لا يزالون يرتدونها.
ووافق ريال مدريد على طلب مقدم من إلتشي، فنزل اللاعبون إلى أرض الملعب مرتدين قمصاناً بيضاء تحمل عبارة «كلنا من سبتة».
وخلافاً لزملائهم ولاعبي إلتشي، رفع مبابي وكوناتيه وفينيسوس قمصانهم إلى ما يقارب مستوى صدورهم، بحيث لم تعد عبارة «كلنا من سبتة» ظاهرة بالكامل.
وشارك الجميع في المصافحة التقليدية قبل انطلاق اللقاء، قبل خلع القمصان وارتداء أطقم اللعب الخاصة بالمباراة.
لكن فينيسيوس ومبابي نزعا قميصيهما قبل المصافحة مع لاعبي إلتشي، بينما كان زملاؤهما لا يزالون يرتدونها.
ووافق ريال مدريد على طلب مقدم من إلتشي، فنزل اللاعبون إلى أرض الملعب مرتدين قمصاناً بيضاء تحمل عبارة «كلنا من سبتة».
لكن النادي الملكي أكد أنه يحترم تنوع الآراء والحساسيات داخل غرفة الملابس، فمنح كل لاعب حرية الاختيار بشكل فردي بشأن ارتداء القميص أو عدم ارتدائه، وفق صحيفة «أس».
ولم يرتدِ لاعبو برشلونة هذا القميص الأحد الماضي قبل مباراتهم أمام ليفانتي (2-4).
والثلاثاء، اضطر الجناح الدولي المغربي لريال بيتيس عبد الصمد الزلزولي الدفاع عن نفسه بعد تعرضه لانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ارتدائه القميص قبل مباراة فريقه ضد فياريال (2-1).
واتهم بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي باستبعاد اللاعب البالغ 24 عاماً من المنتخب المغربي.
ودافع الزلزولي الذي أجبرته إصابة في الركبة على الانسحاب من تشكيلة المغرب في مونديال هذا الصيف، عن مشاركته في هذه المبادرة، مؤكداً الثلاثاء أنها لم تحمل أي نية سياسية أو أي هدف للإساءة إلى المغرب.
وقال في منشور على إنستغرام «أريد أن أوضح أمراً واحداً،لم يُستخدم القميص الداعم لأهالي سبتة في أي وقت بهدف سياسي أو بدافع الازدراء تجاه شعبي».
ووصف الجناح السابق لبرشلونة المبادرة بأنها لفتة اجتماعية لدعم سكان المدينة «بغض النظر عن جنسيتهم».
وأضاف «هذا ليس اعتذاراً لأحد. سأواصل رفع رأسي عالياً وتمثيل جذوري بكل فخر وتضحية».
ولم يرتدِ لاعبو برشلونة هذا القميص الأحد الماضي قبل مباراتهم أمام ليفانتي (2-4).
والثلاثاء، اضطر الجناح الدولي المغربي لريال بيتيس عبد الصمد الزلزولي الدفاع عن نفسه بعد تعرضه لانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ارتدائه القميص قبل مباراة فريقه ضد فياريال (2-1).
واتهم بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي باستبعاد اللاعب البالغ 24 عاماً من المنتخب المغربي.
ودافع الزلزولي الذي أجبرته إصابة في الركبة على الانسحاب من تشكيلة المغرب في مونديال هذا الصيف، عن مشاركته في هذه المبادرة، مؤكداً الثلاثاء أنها لم تحمل أي نية سياسية أو أي هدف للإساءة إلى المغرب.
وقال في منشور على إنستغرام «أريد أن أوضح أمراً واحداً،لم يُستخدم القميص الداعم لأهالي سبتة في أي وقت بهدف سياسي أو بدافع الازدراء تجاه شعبي».
ووصف الجناح السابق لبرشلونة المبادرة بأنها لفتة اجتماعية لدعم سكان المدينة «بغض النظر عن جنسيتهم».
وأضاف «هذا ليس اعتذاراً لأحد. سأواصل رفع رأسي عالياً وتمثيل جذوري بكل فخر وتضحية».