أكد الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، ارتفاع حصيلة انهيار مبنى سكني متصدع في غرب مدينة غزة إلى 20 قتيلاً فيما لا يزال عشرات المفقودين تحت الأنقاض.
وقال بصل: «ارتفع إلى 20 عدد الضحايا الذين قضوا في كارثة انهيار مبنى عمارة السعادة في غرب مدينة غزة»، مشيراً إلى «استمرار عمليات الإنقاذ والبحث» والتمكن من «إنقاذ 16 مصاباً، بينما لا يزال عشرات تحت الأنقاض».
وقال بصل: «ارتفع إلى 20 عدد الضحايا الذين قضوا في كارثة انهيار مبنى عمارة السعادة في غرب مدينة غزة»، مشيراً إلى «استمرار عمليات الإنقاذ والبحث» والتمكن من «إنقاذ 16 مصاباً، بينما لا يزال عشرات تحت الأنقاض».
وأكد قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء بمدينة غزة «وصول جميع القتلى والمصابين» إلى المستشفى.
أطفال بين قتلى عمارة السعادة
وأوضح بصل، أن من بين القتلى «خمسة أطفال ورضع تم انتشالهم من تحت أنقاض عمارة السعادة المكونة من ستة طوابق، والتي انهارت فجر اليوم بسبب تصدع السقوف والجدران والأساسات والأضرار الجسيمة التي لحقت بها نتيجة للقصف الإسرائيلي الذي تعرضت له عدة مرات خلال الحرب».
وأضاف: «وفق شهادات أقارب المفقودين تحت الأنقاض، كان يتواجد أكثر من مئة شخص من بينهم نحو خمسين طفلاً في البناية، وما زالوا مفقودين تحت الأنقاض».
وأضاف: «وفق شهادات أقارب المفقودين تحت الأنقاض، كان يتواجد أكثر من مئة شخص من بينهم نحو خمسين طفلاً في البناية، وما زالوا مفقودين تحت الأنقاض».
خطر محدق
ويسلط الحادث الضوء على الخطر المستمر المحيق بعشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في ما يقدر بنحو ألفي مبنى متضرر جراء الغارات الجوية الإسرائيلية في أنحاء غزة.
وأظهر مقطع فيديو عمال الإنقاذ وهم يحاولون انتشال شخصين من تحت جدار منهار. كما أظهر مقطع فيديو آخر انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، وهو يحمل بين يديه طفلة صغيرة ملفوفة بوشاح ملطخ بالدماء.
أصوات تحت الأنقاض
وذكر رائد الدهشان، مدير الدفاع المدني بمدينة غزة، أن المبنى المنهار كان يعيش به ما لا يقل عن 10 عائلات، ولا يزال هناك أمل في العثور على ناجين. وقال: «ما زلنا نسمع أصواتاً تحت الأنقاض، وبالتالي هناك أمل بوجود أشخاص تحت الأنقاض».
كما أشار أليساندرو مراكيتش، رئيس مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة، إلى أن فرق الإنقاذ التابعة لبعض وكالات الأمم المتحدة تشارك في جهود الإنقاذ، التي وصفها بأنها صعبة بسبب نقص المعدات المناسبة. كما تشارك اللجنة المصرية للإغاثة في قطاع غزة في جهود الإنقاذ.
نقص المعدات يزيد الوفيات
وقال مراكيتش: «الوضع، كما ترون، مأساوي لأننا لا نملك المعدات والآلات اللازمة. لذا، هناك بالفعل أشخاص يحفرون بأيديهم المجردة. علينا أن نستعد لمزيد من الوفيات».
وأضاف: «هناك ما يقرب من 400 مبنى معرض لخطر الانهيار. ونحن نعلم أن هذه المباني ستنهار، خاصة الآن مع اقتراب فصل الشتاء».
ويقول المسؤولون الفلسطينيون ومسؤولو الأمم المتحدة، إن القيود الإسرائيلية المفروضة على غزة تقف وراء نقص الآلات الثقيلة في القطاع. وتقول إسرائيل إن قيودها تهدف إلى منع وصول المعدات إلى أيدي الجماعات المسلحة.
وحذر الدهشان السكان من الاقتراب من المباني المدمرة بسبب خطر انهيارها. وتقول الإنقاذ في غزة إن حوالي ألفي مبنى متضرر تسكنه عائلات.
وقال الدهشان: «اضطر الناس إلى السكن في هذا المبنى ظانين بأنه آمن، إلا أنه لحظة من اللحظات انهار بالكامل، وللأسف على رؤوسهم، وهم نيام».