نجحت مصر في استرداد قناع مومياء ذهبي أثري من سويسرا، في خطوة جديدة ضمن جهود استعادة القطع الأثرية المصرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، وذلك بالتنسيق بين السفارة المصرية في برن والسلطات السويسرية.
وتسلمت السفارة المصرية، القناع الأثري نيابة عن وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في مراسم جرت بحضور ممثلين عن الجهات المصرية المعنية باسترداد الآثار.
السفارة المصرية تنجح في استرداد القناع
جاءت عملية استرداد القناع الذهبي في إطار الجهود التي تبذلها الجهات المصرية المعنية لاستعادة القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بصورة غير مشروعة، والعمل على إعادة الممتلكات الثقافية المصرية إلى موطنها.
وتمثل عملية استرداد القناع، التعاون المتنامي بين مصر وسويسرا في مجال حماية الممتلكات الثقافية ومواجهة الاتجار غير المشروع في الآثار.
كما أوضحت السلطات السويسرية أن الاتفاق المبرم مع مصر بشأن استيراد ونقل وإعادة الممتلكات الثقافية دخل حيز التنفيذ عام 2011، وأسهم منذ ذلك الحين في إعادة نحو 80 قطعة ثقافية إلى مصر.
من الجمارك السويسرية إلى مصر.. قصة القناع الذهبي
تعود قصة القناع الذهبي إلى 15 سبتمبر 2022، عندما أوقفته السلطات الجمركية السويسرية في منطقة باردونيكس أثناء محاولة إدخاله إلى سويسرا، بعدما أثارت مصدره شكوكاً لدى موظفي الجمارك.
وأُحيلت القطعة إلى الجهات المختصة لفحصها، قبل أن يؤكد خبير في علم المصريات أنها قطعة أثرية مصرية أصلية تعود إلى منتصف العصر البطلمي، في القرن الثاني قبل الميلاد، أي أن عمرها يتجاوز ألفي عام.
وبناءً على الاشتباه في مصدرها، خضع القناع لإجراءات قانونية وتحفظت عليه السلطات السويسرية ضمن إجراءات جنائية، إلى أن انتهت المسألة بإعادته رسمياً إلى مصر.