حددت دراسة علمية، أُجريت بقيادة الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، العقبات الرئيسية، التي تستدعي معالجتها قبل أن يتحول «التاكسي الجوي» إلى واقع ووسيلة نقل حضري مجدية، في الاقتصادات الناشئة.
نُشرت الدراسة في المجلة الدولية للعلوم الرياضية والهندسية وعلوم الإدارة، برئاسة البروفيسور تحسين عرشي، العميد المشارك للأبحاث وخدمة المجتمع في الجامعة، بالتعاون مع باحثين من الهند، وحملت عنوان «تحليل عوائق تبني التاكسي الجوي في سياق الاقتصادات الناشئة: إطار عمل لاتخاذ القرار».
وأوضح البروفيسور خالد حسين، وكيل الجامعة، أن مستقبل النقل يتجاوز مجرد تطوير طائرات جديدة، ويتطلب بناء منظومة متكاملة، ذات تكنولوجيا وبنية تحتية متطورة، وتشريعات متقدمة، واكتساب ثقة الجمهور. ويُبرز البحث التزام الجامعة بإنتاج المعرفة، التي تعالج تحديات واقعية.
حدّد البحث 17 عائقاً رئيسياً، صُنِّفت ضمن أربع فئات رئيسية: العوامل التكنولوجية، والتنظيمية، والبيئية، والبشرية. وباستخدام إطار عمل «التكنولوجيا- التنظيم- البيئة- العنصر البشري»، بجانب النمذجة الهيكلية والتفسيرية وتحليل «ميكماك» (التأثيرات المتقاطعة وتطبيق الضرب والتصنيف المصفوف).
وتشمل أبرز التحديات: حالة عدم اليقين التنظيمي والقانوني، وفعالية إدارة المجال الجوي، والجاهزية التكنولوجية، وتطوير البنية التحتية، ومتطلبات الاستثمار، وثقة الجمهور، ومخاوف السلامة، ومستوى الوعي بهذه التكنولوجيا.