الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بروكسل نحو «مجلس أمن خاص» يضم دولاً خارج التكتل

17 سبتمبر 2026 02:03 صباحًا | آخر تحديث: 17 سبتمبر 02:04 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
بروكسل نحو «مجلس أمن خاص» يضم دولاً خارج التكتل
icon الخلاصة icon
فون دير لايين تقترح مجلس أمن أوروبي يضم بريطانيا وأوكرانيا وتعهد بدعم كييف؛ لافروف يحذر من حرب قصيرة مع أوروبا مع تصعيد ميداني
طرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، أمس الأربعاء، إنشاء «مجلس أمن أوروبي» يضم دولاً من خارج الاتحاد الأوروبي، بينها بريطانيا وأوكرانيا، لتعزيز البنية الأمنية للقارة في مواجهة روسيا، فيما حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي هجوم أوروبي على بلاده سيقود إلى حرب «مختلفة تماماً وقصيرة جداً»، بالتزامن مع تصعيد ميداني أسفر عن قتلى في هجوم روسي بطائرة مسيرة على حافلة في أوكرانيا، والإعلان عن مقتل جنرال روسي في غارة أوكرانية.
وقالت فون دير لايين، في خطابها السنوي عن حال الاتحاد الأوروبي، إن فكرة إنشاء هيئة تجمع القادة وتركز على أمن القارة أصبحت «أكثر إلحاحاً» بسبب طبيعة المخاطر وحجمها، مشيرة إلى إمكانية مشاركة شركاء مثل كندا والنرويج وأوكرانيا والمملكة المتحدة ودول أخرى.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيطرح أفكاره لجعل «مجلس أمن أوروبي» حقيقة واقعة، من دون الكشف عن تفاصيل آلية عمل الهيئة المقترحة أو الصلاحيات التي ستتمتع بها. وقال مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس إن «التفاصيل الأساسية للبنية الدفاعية الجديدة» ستتضح في وثيقة استراتيجية أمنية مرتقبة، فيما رحبت النرويج بمبادرات الاتحاد لإشراكها في مناقشات أمن القارة. واقترحت فون دير لايين كذلك إنشاء «بروتوكول أمني طارئ» يتيح لأي دولة عضو الدعوة إلى مشاورات عاجلة داخل الاتحاد في حال وقوع أزمة، على غرار المادة الرابعة من معاهدة حلف شمال الأطلسي.
وتعهدت بزيادة دعم الاتحاد لأوكرانيا مع تكثيف روسيا قصفها قبيل الشتاء، قائلة إن أوروبا ستقدم «أقوى دعم لها على الإطلاق لأوكرانيا خلال أصعب شتاء في الحرب»، إلى جانب المساعدات الإنسانية وتعزيز إمدادات الكهرباء والتدفئة. في المقابل، حذر لافروف من أن أي هجوم تشنه دول أوروبية على روسيا سيؤدي إلى حرب «مختلفة تماماً وقصيرة جداً»، مؤكداً أن موسكو لا تعتزم مهاجمة الدول الأوروبية. وقال، خلال مشاركته في المهرجان الدولي للشباب بمدينة يكاترينبورغ، إن على العواصم الأوروبية أخذ تحذيره على محمل الجد، في ظل حديث سياسيين أوروبيين عن الاستعداد لمواجهة محتملة مع روسيا. واتهم السلطات الحالية في كييف بأنها «نازية صريحة» ومعادية لروسيا، كما انتقد السياسات الأوروبية تجاه أوكرانيا، مؤكداً أن موسكو لا تريد الحرب مع أوروبا.
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الأربعاء، أن قواتها قصفت سفينة شحن في ميناء تشورنومورسك الأوكراني على البحر الأسود، وقالت إن السفينة كانت تستخدم لتزويد الجيش الأوكراني بالإمدادات.
بدوره، أعلن قائد سلاح الطائرات المسيرة الأوكرانية روبرت بروفدي مقتل الميجر جنرال الروسي أنطون جرونيس في غارة بطائرة مسيرة في منطقة دونيتسك السبت، بعد نحو أسبوعين من حصوله على وسام «بطل روسيا».
وقال إن جرونيس قتل في غارة ليلية على موقع خاضع للسيطرة الروسية، مضيفاً أنه سابع قائد عسكري روسي تقتله قواته بالطائرات المسيرة، فيما لم يتسن لرويترز التحقق بصورة مستقلة من صحة الرواية.
وفي الجانب الأوكراني، قال مسؤولون إن طائرات مسيرة روسية استهدفت حافلة ركاب وقطاراً في جنوب البلاد، أمس الأربعاء، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، في وقت كثفت فيه موسكو ضرباتها على خطوط النقل والبنية التحتية. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن استهداف الحافلة «عمل وحشي آخر»، داعياً الولايات المتحدة وأوروبا إلى تشديد العقوبات على روسيا.
وفي منطقة ميكولايف جنوب أوكرانيا، قال القائم بأعمال الحاكم إن طائرة مسيرة روسية هاجمت قطار ركاب من دون وقوع إصابات.  وفي بولندا، أعلن مسؤولون العثور في البحر قبالة شمال البلاد على مسيرة روسية من طراز «جيربيرا-2» مزودة برأس حربي وصاعق.(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة