الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ماذا بعد رحيل «اليونيفيل»؟ قمة باريس تبحث مستقبل الجنوب اللبناني ودعم الجيش

17 سبتمبر 2026 11:49 صباحًا | آخر تحديث: 17 سبتمبر 12:49 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ماذا بعد رحيل «اليونيفيل»؟ قمة باريس تبحث مستقبل الجنوب اللبناني ودعم الجيش
icon الخلاصة icon
قمة باريس تناقش ما بعد اليونيفيل: دعم الجيش اللبناني وسد الفراغ الأمني وخيارات مهمة بديلة وسط مخاوف من تصعيد إسرائيلي جنوباً
يلتقي قادة عسكريون أوروبيون وعرب في باريس الخميس، لتقييم احتياجات الجيش اللبناني، ومناقشة اقتراب انتهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، وسط مخاوف من تجدد حملة عسكرية إسرائيلية في جنوب البلاد.

تهدئة التوتر

وعقدت إسرائيل ولبنان جولات عدة من المحادثات بوساطة أمريكية لتهدئة التوتر على الحدود، لكن دبلوماسيين يقولون إن تحقيق انفراجة في هذه المحادثات مستبعد في ظل اقتراب الانتخابات في كل من إسرائيل والولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة.
وتُعقد محادثات الخميس، سيرأسها في بدايتها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خارج الإطار الرسمي للجهود التي تقودها واشنطن.
وسيمثل الولايات المتحدة مسؤول عسكري كبير معني بقضايا الأمن في الشرق الأوسط.

اتفاق إطاري

في إطار المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة، توصلت إسرائيل ولبنان إلى اتفاق إطاري ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية مقابل نزع السلطات اللبنانية لسلاح «حزب الله»، ونشر قواتها في جنوب البلاد.
وقال دبلوماسيون: إن المسؤولين الذين سيجتمعون في باريس سيعملون على تقييم الاحتياجات العسكرية والمالية بدقة، تمهيداً لمؤتمر للمانحين يُرجح عقده في أواخر عام 2026 أو مطلع 2027.
ويتمثل مبعث القلق الأكثر إلحاحاً في كيفية سد الفراغ الأمني المحتمل عندما تبدأ قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، التي تضم نحو 7500 فرد، تقليص وجودها اعتباراً من يناير/ كانون الثاني.
ورغم تأييد لبنان وفرنسا لتمديد تفويض قوة الأمم المتحدة، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تبديا أي دعم لاستمرار المهمة لوقت أطول.

مهمة دولية جديدة

ويناقش المسؤولون في باريس خيار إنشاء مهمة دولية جديدة تدعمها فرنسا وإيطاليا، وتعمل خارج مظلة الأمم المتحدة، إضافة إلى احتمال إطلاق مهمة بقيادة الاتحاد الأوروبي. وسيركز المقترحان على التدريب والتجهيز، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتقديم الدعم الإرشادي للجيش اللبناني.
وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية للصحفيين قبيل الاجتماع: «لا يزال يتعين تحديد آليات هذا التحرك الدولي أو متعدد الجنسيات.نظراً لأن اللبنانيين لم يطرحوا مطالب تتوافق، خاصة مع المطالب الأمريكية في مجلس الأمن، ولأننا ما زلنا بحاجة إلى وضع شروط هذا الوجود، وتحديد تفويضه بوضوح تام».
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، إن غارات إسرائيلية على بلدة في جنوب لبنان الاثنين، أسفرت عن مقتل نحو 13 شخصاً، بينهم ستة أطفال، ما يجعل ذلك اليوم من أكثر أيام القصف الإسرائيلي دموية خلال الأسابيع القليلة الماضية، الأمر الذي يمثل مؤشراً على هشاشة الوضع في لبنان.
وتتزايد المخاوف في لبنان من تجدد حملة عسكرية إسرائيلية، بعد أيام من تصاعد الضربات رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في يونيو/ حزيران، والذي كان يهدف إلى وقف القتال بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة