يستضيف غاليري «جاي دي مالا دبي» معرضاً فردياً جديداً يسلّط الضوء على التحوّلات المتواصلة التي يشهدها العالم الطبيعي.
يمتدّ معرض «من الغبار إلى الإزهار» (From Dust to Bloom) للفنان الألماني ستيفان كالوزا من 17 سبتمبر/ أيلول الجاري حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في مقر الغاليري ببرج آكت 2 في البوليفارد وسط دبي. ويضم المعرض مجموعة مختارة بعناية من اللوحات الزيتية التي تستكشف المساحة الفاصلة بين الواقعية الفوتوغرافية والتجريد، وتتناول التحوّلات التي تطرأ على الطبيعة بفعل النشاط البشري.
يُعرف كالوزا بأعماله كبيرة الحجم التي تصوّر الغابات والمحيطات وغيرها من البيئات الطبيعية. وللوهلة الأولى، تبدو لوحات الفنان الألماني أقرب إلى صور فوتوغرافية، غير أن التأمل فيها يكشف عن تفاصيلها، فتبدأ المشاهد الطبيعية بالتبدّل والتفكك والتلاشي تدريجياً، وتتحوّل المناظر المألوفة إلى فضاءات ملتبسة تتداخل فيها الحدود بين مكان حقيقي نراه بالعين وآخر يصوغه خيال الفنان.
وقال كالوزا: «تبدو دبي المكان الأمثل لهذا المعرض، فالمدينة بحد ذاتها تجسّد بأوضح صورة عنوانه «من الغبار إلى الإزهار»، فقد شقّت هذه المدينة العصرية المزدهرة طريقها حرفياً من قلب الصحراء، لتصبح مثالاً واضحاً على قدرة الإنسان على إعادة رسم ملامح الطبيعة والتحكّم بها. لذلك، أشعر بأن عرض أعمالي هنا يفتح الباب أمام حوار فني غني ومثمر».
وأضاف: «أستمد إلهامي من الدورات المتعاقبة في الطبيعة، وتشدّني فكرة أن المادة لا تفنى، بل تواصل التحوّل باستمرار».
يمتدّ معرض «من الغبار إلى الإزهار» (From Dust to Bloom) للفنان الألماني ستيفان كالوزا من 17 سبتمبر/ أيلول الجاري حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في مقر الغاليري ببرج آكت 2 في البوليفارد وسط دبي. ويضم المعرض مجموعة مختارة بعناية من اللوحات الزيتية التي تستكشف المساحة الفاصلة بين الواقعية الفوتوغرافية والتجريد، وتتناول التحوّلات التي تطرأ على الطبيعة بفعل النشاط البشري.
يُعرف كالوزا بأعماله كبيرة الحجم التي تصوّر الغابات والمحيطات وغيرها من البيئات الطبيعية. وللوهلة الأولى، تبدو لوحات الفنان الألماني أقرب إلى صور فوتوغرافية، غير أن التأمل فيها يكشف عن تفاصيلها، فتبدأ المشاهد الطبيعية بالتبدّل والتفكك والتلاشي تدريجياً، وتتحوّل المناظر المألوفة إلى فضاءات ملتبسة تتداخل فيها الحدود بين مكان حقيقي نراه بالعين وآخر يصوغه خيال الفنان.
وقال كالوزا: «تبدو دبي المكان الأمثل لهذا المعرض، فالمدينة بحد ذاتها تجسّد بأوضح صورة عنوانه «من الغبار إلى الإزهار»، فقد شقّت هذه المدينة العصرية المزدهرة طريقها حرفياً من قلب الصحراء، لتصبح مثالاً واضحاً على قدرة الإنسان على إعادة رسم ملامح الطبيعة والتحكّم بها. لذلك، أشعر بأن عرض أعمالي هنا يفتح الباب أمام حوار فني غني ومثمر».
وأضاف: «أستمد إلهامي من الدورات المتعاقبة في الطبيعة، وتشدّني فكرة أن المادة لا تفنى، بل تواصل التحوّل باستمرار».
دورات الطبيعة
يجسّد عنوان «من الغبار إلى الإزهار» اهتمام كالوزا بدورات الطبيعة المتعاقبة، إذ تتوالى مراحل الدمار والتجدّد والنمو في حركة مستمرة. بالنسبة إلى الفنان، يرمز «الغبار» إلى الماضي والتحلّل والدمار، فيما يرمز «الإزهار» إلى الحياة والتجدّد والقدرة على الازدهار حتى في أصعب الظروف.
بدلاً من تصوير الأضرار البيئية بصورة مباشرة، يعبّر كالوزا عن أثر التدخل البشري من خلال التحوّلات في الألوان والتكوينات والأشكال. وتدعو هذه المشاهد إلى التأمل في تأثير النشاط البشري في العالم الطبيعي.
بدوره، قال جان دافيد مالا، مؤسس غاليري «جاي دي مالا»: «يسعدنا أن نستضيف معرض «من الغبار إلى الإزهار» في دبي. ما لفتني في أعمال ستيفان هو هذا التوازن بين الدقة والغموض؛ إذ تبدو لوحاته الزيتية أشبه بصور فوتوغرافية، قبل أن تتلاشى ملامحها تدريجياً لتقترب من التجريد. كما تكتسب رؤيته للطبيعة بوصفها عالماً دائم التحوّل بفعل التدخل البشري أهمية خاصة في دبي، المدينة التي تشهد تغيراً متسارعاً وحواراً مستمراً بين البيئة الطبيعية والمشهد العمراني».
فن وفلسفة
وُلد كالوزا عام 1964 في مدينة باد إيبورغ الألمانية، ودرس الفن وتاريخ الفن والفلسفة، وتمتد أعماله الإبداعية لتشمل الرسم والتصوير الفوتوغرافي والكتابة، وعُرضت في عدد من الوجهات الدولية، كما تندرج ضمن مجموعات متحفية وخاصة بارزة، من بينها متاحف آرب، وغوانغجو للفنون، ولودفيغ كوبلنز ومجموعة فرانسوا بينو.
يمثّل غاليري «جاي دي مالا» نخبة من الفنانين الصاعدين والمخضرمين في مجالات الرسم والنحت وغيرها من الوسائط الفنية المعاصرة. ومن خلال مقرَّيه في مايفير بلندن ووسط مدينة دبي، يقدّم الغاليري برنامجاً متنوعاً يستعرض أعمال فنانين محليين ودوليين.