ضمن فعاليات «منتدى الأفلام» في قمة الإعلام العربي 2026، استعرضت الدكتورة حصة لوتاه، رائدة إعلام دبي، أبرز محطات مسيرتها المهنية وتجربتها الممتدة في مجال الإعلام والإنتاج المرئي، وذلك خلال جلسة حوارية أدارتها المخرجة الإماراتية نهلة الفهد، وتناولت البدايات التي شكّلت تجربتها، وأبرز التحولات التي واكبتها خلال مسيرتها، إلى جانب رؤيتها لتطور المشهد الإعلامي والسينمائي الإماراتي.
وسلّطت الجلسة الضوء على التجربة المهنية والأكاديمية للدكتورة حصة لوتاه، وما رافقها من تحديات ومحطات أسهمت في تشكيل رؤيتها للإعلام والإخراج، إلى جانب دورها في التأثير في أجيال من الطلبة، وتشجيعهم على اكتشاف إمكاناتهم وتطوير أدواتهم والانخراط بثقة في مجالات العمل الإبداعي.
وأكدت حصة لوتاه أهمية بناء علاقة قائمة على الثقة مع الطلبة والمواهب الشابة، ومنحهم المساحة اللازمة للعمل والتجربة والتعبير عن أفكارهم، مشيرة إلى أن دور الأستاذ لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يمتد إلى إحداث أثر حقيقي في نفوس الطلبة، وتحفيزهم على تجاوز التردد والإيمان بقدرتهم على الإبداع.
وتطرقت إلى حضور المرأة في الأعمال الإعلامية والمرئية، داعية إلى تجاوز الصور النمطية التي تحصرها في أدوار محددة، وتقديم تجارب أكثر عمقاً وواقعية تعكس إنسانيتها وتطلعاتها واحتياجاتها. وأوضحت أن تناول قضايا المرأة يتطلب فهماً واعياً لتفاصيل تجربتها، بعيداً عن المعالجات السطحية أو القوالب المتكررة.
كما تناول الحوار مسؤولية المخرج في بناء الرسالة البصرية، وأهمية أن ينطلق العمل الإبداعي من مفهوم واضح ورؤية قادرة على الوصول إلى الجمهور والتأثير فيه، مع الحفاظ على صدق التجربة واحترام الثقة التي يمنحها المشاركون وصنّاع العمل للمخرج.
واختتمت الجلسة باستعراض جانب من ذكرياتها وتجاربها الإنسانية والمهنية، في حوار أضاء على مسيرة أسهمت في إثراء المشهد الإعلامي الإماراتي، وفتح مساحات أرحب أمام المرأة والمواهب الجديدة في مجالات الإعلام والإخراج والإنتاج المرئي.