شاركت سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، في الاجتماع العاشر للجنة وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد في مملكة البحرين، لمناقشة عدد من الملفات والأولويات التعليمية المشتركة، وسبل تعزيز التكامل والتعاون بين دول المجلس في تطوير منظومات التعليم.
وأكدت أهمية مواصلة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين دول المجلس، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم، وبناء منظومات تعليمية أكثر مرونة واستعداداً للمستقبل، وقادرة على تمكين الطلبة من المعارف والمهارات التي تتطلبها المراحل المقبلة.
وشددت سارة الأميري، على حرص دولة الإمارات على مواصلة إسهامها الفاعل في دعم مسارات التعاون والتكامل التعليمي الخليجي، والعمل مع الدول الشقيقة على تطوير مبادرات مشتركة تسهم في إعداد أجيال متمكنة، ومعتزة بهويتها، وقادرة على الإسهام في صناعة مستقبل مستدام لدول المنطقة.
وشهد الاجتماع بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، ومناقشة المبادرات والبرامج الهادفة إلى دعم مسيرة العمل التربوي الخليجي، وتعزيز تبادل المعرفة والممارسات التعليمية المتميزة، بما يواكب تطلعات دول المجلس وأولوياتها التنموية.
وأكدت أهمية مواصلة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين دول المجلس، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم، وبناء منظومات تعليمية أكثر مرونة واستعداداً للمستقبل، وقادرة على تمكين الطلبة من المعارف والمهارات التي تتطلبها المراحل المقبلة.
وشددت سارة الأميري، على حرص دولة الإمارات على مواصلة إسهامها الفاعل في دعم مسارات التعاون والتكامل التعليمي الخليجي، والعمل مع الدول الشقيقة على تطوير مبادرات مشتركة تسهم في إعداد أجيال متمكنة، ومعتزة بهويتها، وقادرة على الإسهام في صناعة مستقبل مستدام لدول المنطقة.
وشهد الاجتماع بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، ومناقشة المبادرات والبرامج الهادفة إلى دعم مسيرة العمل التربوي الخليجي، وتعزيز تبادل المعرفة والممارسات التعليمية المتميزة، بما يواكب تطلعات دول المجلس وأولوياتها التنموية.