الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

1 من كل 60 بالغاً مصاب بـ«الإيدز».. فيجي تعلن الطوارئ لمواجهة التفشي القاتل

17 سبتمبر 2026 09:59 صباحًا | آخر تحديث: 17 سبتمبر 10:26 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
1 من كل 60 بالغاً مصاب بـ«الإيدز».. فيجي تعلن الطوارئ لمواجهة التفشي القاتل
icon الخلاصة icon
فيجي تعلن طوارئ وطنية لمواجهة تفشي HIV :1 من كل 60 بالغاً مصاب؛ قفزة لإصابات 2025 مع توسع الفحص والوقاية والعلاج ودعم دولي.
أعلنت فيجي، حالة طوارئ وطنية بشأن فيروس نقص المناعة البشرية (إتش أي في) المسبب لمرض الإيدز؛ إذ يُسهم تعاطي المخدرات غير المشروعة في انتشار الفيروس الذي بات يصيب ما يُقدَّر بنحو واحد من كل 60 بالغاً في هذه الدولة الواقعة في المحيط الهادئ.
وأوضحت السلطات، أن حالات الإصابة الجديدة بالفيروس قفزت إلى 2016 حالة في عام 2025، وهو ما يعادل 16 ضعف المستوى المسجّل في عام 2019، متعهدة بتبني استجابة تشمل «الحكومة بأكملها».
وقال وزير الصحة أتونيو لالابالافو للصحفيين الأربعاء: «أُعلن رسمياً حالة طوارئ وطنية بشأن فيروس نقص المناعة البشرية في فيجي». وأضاف: «يأتي هذا القرار إدراكاً لخطورة الوباء، وللحاجة الملحّة إلى استجابة منسقة تتطلبها بلادنا حالياً».
وأشارت الحكومة إلى أن ما يُقدَّر بنحو واحد من كل 60 بالغاً في فيجي مصاب بالفيروس، مقارنة بواحد من كل 167 بالغاً قبل خمس سنوات.
كما ذكرت، أن اثنتين من كل 100 امرأة حامل تحملان الفيروس، ومن بين 59 رضيعاً وُلدوا مصابين بالفيروس عام 2025، توفي 18 منهم قبل بلوغ عامهم الأول. وأعلنت الحكومة، أنها توسع نطاق الوصول إلى خدمات الفحص المجاني والوقاية والعلاج من الفيروس.
وأوضحت أن ذلك «يشمل الفحص السريع، والأدوية الوقائية للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وتدابير للحد من الأضرار لمتعاطي المخدرات بالحقن، والعلاج المجاني للمصابين بالفيروس».
وذكرت فيجي أنها تتلقى دعماً خارجياً في هذه الجهود، بما في ذلك أستراليا ونيوزيلندا والهند والصندوق العالمي والأمم المتحدة.
وأفاد برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (UNAIDS)، بأن أكثر من نصف الحالات التي عُرِفَت فيها طريقة الانتقال كانت مرتبطة بالعلاقات خارج إطار الزواج، بينما ارتبطت أكثر من 42% منها بتعاطي المخدرات بالحقن.
وتُشكّل جزر المحيط الهادئ، بما فيها فيجي، مراكز عبور للمخدرات المهربة من أمريكا اللاتينية وآسيا والمتجهة إلى أسواق مربحة في أستراليا ونيوزيلندا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة