الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«وول ستريت» تتباين مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة

18 سبتمبر 2026 18:12 مساء | آخر تحديث: 18 سبتمبر 19:04 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
متعاملون في بورصة نيويورك
متعاملون في بورصة نيويورك
icon الخلاصة icon
تباين الأسهم الأمريكية مع ارتفاع عوائد الخزانة؛ ناسداك يصعد وداو يتراجع. الفيدرالي رفع الفائدة ومخاوفها مستمرة مع تركيز على الذكاء الاصطناعي.
تباين أداء الأسهم الأمريكية، الجمعة، حيث ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.1%، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.4%، في حين تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 57 نقطة، أي بنسبة 0.1%.
وشهدت عوائد سندات الخزانة ارتفاعاً، ما شكل ضغطاً على أسواق الأسهم؛ إذ ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات- الذي كان قد تجاوز حاجز 5% ليصل إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2007 خلال الأسبوع- بأكثر من 4 نقاط أساس ليصل إلى 4.988%.
ومع تحركات يوم الجمعة، تتجه مؤشرات الأسهم الرئيسية لإنهاء الأسبوع بأداء متباين؛ فقد انخفض مؤشر «داو جونز» بأكثر من 1% هذا الأسبوع، مسجلاً تراجعاً للأسبوع الثالث على التوالي، كما انخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.2% منذ بداية الأسبوع. وفي المقابل، كان مؤشر «ناسداك»- الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا- هو الوحيد المتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.7%.
وتأتي هذه التحركات في الأسواق الأمريكية عقب جلسة إيجابية، حيث أغلق مؤشر «داو جونز» الصناعي مرتفعاً بمقدار 316 نقطة (0.6%)، وصعد مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 1.1%، بينما قفز مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7%.
وجاء هذا التعافي في الأسهم بعد يوم واحد من قرار الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، مع التلميح إلى زيادة أخرى على الأقل هذا العام، وهو القرار الذي كان قد دفع مؤشرات السوق الرئيسية للهبوط يوم الأربعاء.
غير أن صعود السوق الخميس- ولا سيما في أسهم التكنولوجيا- يشير إلى أن العديد من المستثمرين يتجاوزون مخاوف استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة أو التضخم، ليعودوا بدلاً من ذلك للتركيز على قصة الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تواصل تعزيز أرباح الشركات.
وفي هذا السياق، صرح برايان ليفيت، كبير استراتيجيي الأسواق العالمية في شركة «إنفيسكو» (Invesco)، لبرنامج «Closing Bell» على شبكة «سي إن بي سي»: «في مرحلة ما، تنتهي جميع الدورات الاقتصادية. لا أعتقد أن هذا الوضع سينتهي بالضرورة في القريب العاجل بسبب ارتفاع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية أو ارتفاع أسعار النفط؛ بل سينتهي حين يحدث خلل ما في قطاع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، أو عندما تقوم إحدى الشركات العملاقة في مجال الحوسبة السحابية (hyperscalers) بتقليص استثماراتها، أو حين يرى السوق أن حجم الاستثمار مبالغ فيه مقارنة بالعائد المتوقع على رأس المال المستثمر. لكننا لسنا في هذا الوضع حالياً».
يُختتم الأسبوع يوم الجمعة بمزيد من التصريحات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي؛ إذ من المقرر أن تتحدث ميشيل بومان، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي (وهي عضو دائم يتمتع بحق التصويت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المعنية بتحديد السياسات)، وجيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي (وهو عضو لا يتمتع بحق التصويت). وسيترقب المستثمرون الحصول على مزيد من الوضوح بشأن تفكير صناع السياسات ودوافعهم وراء التصويت بالإجماع يوم الأربعاء لصالح رفع أسعار الفائدة.
وفي مذكرة استثمارية شهرية أُرسلت إلى العملاء، الخميس، صرح مارك هيفيلي، كبير مسؤولي الاستثمار في وحدة إدارة الثروات العالمية لدى بنك «يو بي إس» (UBS)، بأن فريقه يتوقع استمرار موجة صعود الأسهم خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة