أشاد سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، بالنمو المستمر الذي حققته مدينة الشارقة للإعلام «شمس» في مؤشرات نوعية.
وقال سموّه «ما تحققه «شمس» اليوم، امتداد لرؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي وضعت الإنسان والمعرفة والثقافة في صميم مسيرة التنمية في الإمارة، وننظر إلى هذه المؤشرات كونها انعكاساً لقدرة الشارقة على بناء بيئة اقتصادية وإبداعية تستقطب الأفكار والكفاءات والاستثمارات من مختلف أنحاء العالم، وتحولها إلى فرص وقيمة مستدامة».
وأضاف «قوة «شمس» لا تقاس بعدد الشركات التي تحتضنها فقط، وإنما بقدرتها على بناء مجتمع متكامل من المبدعين وروّاد الأعمال والشركات، وتوفير البيئة التي تساعدهم على التطور والابتكار والوصول إلى أسواق جديدة، ومن هذا المنطلق، تواصل العمل على تعزيز منظومة الإعلام والاقتصاد الإبداعي في الشارقة، بما يواكب التحولات العالمية، ويعزز تنافسية الإمارة ومكانتها كوجهة رائدة لصناعة المحتوى والإبداع».
وأشار سموّه، إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال «شمس» إلى مستوى جديد من النمو والتأثير، بتطوير مشاريع نوعية تعزز منظومة صناعة المحتوى والإنتاج الإعلامي، واستقطاب الشركات والمواهب والخبرات العالمية، وبناء شراكات دولية تسهم في نقل المعرفة وتطوير الكفاءات، بما يعزز مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً لصناعة الإعلام والمحتوى والاقتصاد الإبداعي.
وقال راشد عبدالله العوبد، المدير العام لمدينة «شمس»، إن المؤشرات المحققة تمثل نتيجة لمسار متكامل من التطوير والتحول المستمر في نموذج عمل المدينة. والأولوية في المرحلة المقبلة تعميق القيمة الاقتصادية لكل شركة تعمل ضمن منظومة «شمس» وتعزيز قدرتها على النمو والاستمرار والتوسع.
وأضاف «وصول مجتمع «شمس» إلى 23 ألف شركة نشطة تمثل 171 جنسية يعكس قدرتنا على بناء بيئة أعمال تتمتع بجاذبية وتنافسية عالمية، لكن المؤشر الأكثر أهمية بالنسبة لنا استدامة هذه الشركات وقدرتها على النمو. ومن هنا، فإن ارتفاع التجديدات 81.6% بين عامي 2022 و2025 دلالة مهمة على الثقة التي بنتها «شمس» مع مجتمع أعمالها».
وأضاف «ندخل اليوم مرحلة جديدة ننتقل فيها من التركيز على نمو مجتمع الأعمال إلى تعظيم أثره الاقتصادي والإبداعي، ونعمل على بناء منظومة تربط بين تأسيس الأعمال وصناعة المحتوى والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتطوير المواهب والشراكات، بما يتيح للشركات والمبدعين الوصول إلى فرص أكبر، ويعزز مساهمتهم في اقتصاد الشارقة ودولة الإمارات».
وتواصل «شمس» تعزيز حضورها بوصفها إحدى المنظومات الاقتصادية والإبداعية المتنامية في إمارة الشارقة، مسجلة مؤشرات نوعية تعكس تطور بيئة الأعمال التي أسستها المدينة، وقدرتها على استقطاب الشركات وروّاد الأعمال والمواهب من مختلف أنحاء العالم، بما يدعم توجهات الإمارة نحو اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة، قائم على المعرفة والإبداع والابتكار.
وتأتي هذه النتائج امتداداً لمسيرة بدأت منذ تأسيس مدينة الشارقة للإعلام عام 2017، لتتطور «شمس» من منطقة حرة متخصصة في الإعلام والصناعات الإبداعية إلى منظومة متكاملة تجمع بين الأعمال والإعلام وصناعة المحتوى والتكنولوجيا والتدريب والابتكار وريادة الأعمال، وتوفر بيئة قادرة على دعم الشركات في مختلف مراحل نموها.
وتنسجم هذه الرؤية مع التوسع الذي شهدته «شمس» في مشاريعها ومبادراتها خلال المرحلة الماضية، ومنها تطوير منظومة صناعة المحتوى والإنتاج الإعلامي، وإطلاق «مدار للإعلام» ذراعاً تجارية وإبداعية متخصصة في إنتاج المحتوى وتطويره، وبرامج تطوير المواهب والذكاء الاصطناعي والشراكات الاستراتيجية مع جهات محلية ودولية.
قطاع تنافسي
تسعى «شمس» خلال المرحلة المقبلة إلى ترسيخ موقعها منصةً تجمع تحت مظلتها صناعة المحتوى والإنتاج والتكنولوجيا والمواهب وريادة الأعمال، بما يسهم في بناء قطاع إعلامي وإبداعي أكثر تنافسية، وينطلق من الشارقة إلى الأسواق الإقليمية والعالم.