الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
انطلاق الدورة المقبلة في 8 ديسمبر 2027

بحضور لطيفة بنت محمد.. «دبي للإعلام» يعلن عودة «مهرجان دبي السينمائي»

  • منى المري: أحد أبرز منصات المنطقة السينمائية
  • منظومة تجمع المخرج بالمنتج والموهبة بالمستثمر
18 سبتمبر 2026 00:02 صباحًا | آخر تحديث: 18 سبتمبر 00:02 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
مجلس دبي للإعلام يعلن عودة مهرجان دبي السينمائي الدولي بدورته 15 برؤية جديدة تنطلق 8 ديسمبر 2027 وتدعم سينما الشرق الأوسط
بحضور سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة «هيئة الثقافة والفنون» في دبي، وجمع من الوزراء والقيادات الإعلامية العربية والعالمية، أعلن «مجلس دبي للإعلام» الخميس، وضمن اليوم الختامي لقمة الإعلام العربي، عودة «مهرجان دبي السينمائي الدولي» في دورته الـ15، ليواصل إرثاً سينمائياً وإبداعياً بدأ في دبي منذ أكثر من عقدين، ولكن برؤية جديدة تواكب التطور الكبير الحاصل في صناعة الأفلام، لتأكيد مكانة دبي مركزاً للابتكار والإبداع الإعلامي.
وكشف المجلس عن موعد انطلاق الدورة المقبلة، في الثامن من ديسمبر 2027.
بحضور لطيفة بنت محمد.. «دبي للإعلام» يعلن عودة «مهرجان دبي السينمائي»

وقد أعلنت منى غانم المرّي، نائبة الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، في كلمة ألقتها أمام القمة عن إطلاق الدورة الـ15 للمهرجان في إطاره الجديد، وقالت «قبل أكثر من عشرين عاماً، وتحديداً عام 2004، انطلق مهرجان دبي السينمائي الدولي برؤية واضحة: أن تكون دبي نافذةً للسينما العربية على العالم، وجسراً يجمع المبدعين وصنّاع الأفلام والثقافات المختلفة في مكان واحد. وعلى مدى أربعة عشر عاماً، أصبح المهرجان واحداً من أبرز المنصات السينمائية في المنطقة، وفتَح أبواباً جديدة أمام مئات المواهب والأعمال العربية، ووضع دبي على خريطة صناعة السينما العالمية».
وأضافت «اليوم، نعيد المهرجان، لكننا لا نعيد الماضي، بل نبني على إرثه لنبدأ فصلاً جديداً؛ فالمنطقة اليوم مختلفة، وصناعة السينما مختلفة، وطموحات صنّاع الأفلام في الشرق الأوسط أكبر من أي وقت مضى، ولهذا، ستكون الدورة الأولى من المهرجان في مرحلته الجديدة، مخصصة للاحتفاء بأفلام الشرق الأوسط ومبدعيه».

القصص والمواهب


وأوضحت «نريد أن نبدأ من هنا، من قصصنا، لأننا نؤمن بأن منطقتنا لا ينقصها الإبداع، ولا تنقصها القصص، ولا تنقصها المواهب. ما تحتاج إليه هو المنصة التي تمنح هذه القصص المساحة التي تستحقها، وتوصلها إلى الجمهور والأسواق العالمية. ونريد للمهرجان أن يكون هذه المنصة. الحدث لن يكون مجرد أيام لعرض الأفلام، بل منظومة تجمع المخرج بالمنتج، والموهبة بالمستثمر، والفكرة بالسوق، وتفتح المجال أمام شراكات ومشاريع جديدة تنطلق من دبي إلى العالم».
واختتمت منى المرّي كلمتها قائلة «اليوم، مع اكتمال منظومة العمل الإعلامي في دبي تحت مظلة مجلس دبي للإعلام، تأتي عودة المهرجان خطوة طبيعية ضمن مرحلة جديدة لتطوير قطاع السينما والإنتاج، وبناء اقتصاد إبداعي أكثر تنافسية وتأثيراً؛ طموحنا يتجاوز تنظيم مهرجان ناجح، أن نسهم في بناء صناعة، أن نكتشف جيلاً جديداً من المبدعين، وأن تصبح دبي المكان الذي تبدأ منه قصة الموهبة العربية، وتصل عبره إلى العالم. في عام 2004، بدأنا رحلة، واليوم، نبدأ رحلة جديدة، من دبي، لقصص منطقتنا، ومن منطقتنا، إلى العالم».
وتأتي الدورة الخامسة عشرة، برؤية تواكب تطلعات دبي للمستقبل، وتستجيب للتحولات التي شهدتها صناعة السينما واحتياجات صُنّاع الأفلام والمواهب في دولة الإمارات والخليج والمنطقة، ضمن دورة استثنائية تحتفي بالإبداع السينمائي والمواهب الخلّاقة في هذا المجال ضمن منطقة الشرق الأوسط.
وسيواصل المهرجان الاحتفاء بالسينما وعرض أفضل الأعمال، والإضاءة على المواهب وصنّاع الأفلام، مع التركيز على السينما الإقليمية وما تحمله من قصص وإمكانات إبداعية تستحق حضوراً أوسع على الساحة العالمية.
كذلك سيواصل المهرجان دوره منصةً تجمع صُنّاع الأفلام والمواهب والمنتجين والجهات الفاعلة في الصناعة، عبر برامج ومبادرات تتيح الحوار حول مستقبل السينما، وتفتح المجال أمام مشاريع وفرص تعاون جديدة.
وقال هشام سلطان العلماء، المدير التنفيذي لمكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية «نثق بأن عودة المهرجان ستكون إضافة إيجابية للمشهد السينمائي في دبي والمنطقة، وستسهم في خلق فرص جديدة لصناع الأفلام والمواهب، وتعزيز حضور السينما الإقليمية ضمن المشهد العالمي. ونحن متحمسون لبدء هذا الفصل الجديد، وسنعمل خلال المرحلة المقبلة بثقة مع شركائنا وصنّاع السينما والمجتمع الإبداعي محلياً وإقليمياً ودولياً، على أن تعلن تباعاً عن التواريخ والتفاصيل والبرامج والمبادرات الخاصة بالدورة المقبلة».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة