شهد اجتماع الجمعية العمومية لجمعية الإمارات لهواة الطوابع، بحضور ممثلي وزارة تمكين المجتمع وهيئة تنمية المجتمع في دبي، انتخاب مجلس إدارة جديد للدورة التالية، وعضوين فيه بدلاً من آخرين في السابق.
ويأتي انعقاد الجمعية العمومية بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لتأسيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، عام 1996، لتواصل على مدى ثلاثة عقود دورها في دعم وتعزيز الهواية محلياً ودولياً.
واستعرض عبدالله خوري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أبرز المحطات عملها خلال 2025، مؤكداً حرصها على مواصلة دورها في الحفاظ على هواية جمع الطوابع وتعزيز انتشارها، من خلال التنظيم والمشاركة في المعارض والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، والتعريف بالقيمة التاريخية والثقافية للطوابع.
وتناول خوري أبرز المشاركات الدولية للجمعية خلال العام الماضي، مؤكداً أن نشاطها يعكس التزامها بتطوير برامجها وتوسيع دائرة المهتمين بالهواية، إلى جانب تعزيز التعاون والتواصل مع الجمعيات والمؤسسات المتخصصة محلياً ودولياً.
وقال خوري: «تجديد الثقة بمجلس الإدارة يمثل مسؤولية جديدة لمواصلة تطوير مسيرة الجمعية»، مؤكداً أن ما تحقق خلال عام 2025 جاء ثمرة جهود مشتركة بين الأعضاء ومجلس الإدارة وجميع الداعمين لهواية جمع الطوابع.
وأضاف: «نعتز بما حققته الجمعية خلال عام كامل من نشاط ونسعى إلى البناء على هذه التجربة خلال المرحلة المقبلة، بما يثمّن حضورها ويخدم هواية جمع الطوابع ويحافظ على التراث البريدي للإمارات. وسنواصل استقطاب المزيد من المهتمين بالهواية، خصوصاً من فئة الشباب وتطوير الفعاليات والبرامج التي تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بما تمثله الطوابع من قيمة تاريخية وثقافية، إلى جانب مواصلة الحضور في المحافل الدولية وتعزيز علاقات التعاون مع الجمعيات المتخصصة».
وفي ما يخص المرحلة المقبلة، أشار خوري بصورة موجزة إلى فوز الإمارات بحق استضافة المعرض الآسيوي للطوابع في مارس/آذار المقبل.
ولفت إلى التحضيرات الجارية لمعرض الشارقة للطوابع المقرر تنظيمه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مؤكداً أهميته في دعم الهواية وإتاحة المجال أمام الهواة والعارضين لتبادل الخبرات وعرض مقتنياتهم ومجموعاتهم.
ويأتي انعقاد الجمعية العمومية بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لتأسيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، عام 1996، لتواصل على مدى ثلاثة عقود دورها في دعم وتعزيز الهواية محلياً ودولياً.
واستعرض عبدالله خوري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أبرز المحطات عملها خلال 2025، مؤكداً حرصها على مواصلة دورها في الحفاظ على هواية جمع الطوابع وتعزيز انتشارها، من خلال التنظيم والمشاركة في المعارض والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، والتعريف بالقيمة التاريخية والثقافية للطوابع.
وتناول خوري أبرز المشاركات الدولية للجمعية خلال العام الماضي، مؤكداً أن نشاطها يعكس التزامها بتطوير برامجها وتوسيع دائرة المهتمين بالهواية، إلى جانب تعزيز التعاون والتواصل مع الجمعيات والمؤسسات المتخصصة محلياً ودولياً.
وقال خوري: «تجديد الثقة بمجلس الإدارة يمثل مسؤولية جديدة لمواصلة تطوير مسيرة الجمعية»، مؤكداً أن ما تحقق خلال عام 2025 جاء ثمرة جهود مشتركة بين الأعضاء ومجلس الإدارة وجميع الداعمين لهواية جمع الطوابع.
وأضاف: «نعتز بما حققته الجمعية خلال عام كامل من نشاط ونسعى إلى البناء على هذه التجربة خلال المرحلة المقبلة، بما يثمّن حضورها ويخدم هواية جمع الطوابع ويحافظ على التراث البريدي للإمارات. وسنواصل استقطاب المزيد من المهتمين بالهواية، خصوصاً من فئة الشباب وتطوير الفعاليات والبرامج التي تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بما تمثله الطوابع من قيمة تاريخية وثقافية، إلى جانب مواصلة الحضور في المحافل الدولية وتعزيز علاقات التعاون مع الجمعيات المتخصصة».
وفي ما يخص المرحلة المقبلة، أشار خوري بصورة موجزة إلى فوز الإمارات بحق استضافة المعرض الآسيوي للطوابع في مارس/آذار المقبل.
ولفت إلى التحضيرات الجارية لمعرض الشارقة للطوابع المقرر تنظيمه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مؤكداً أهميته في دعم الهواية وإتاحة المجال أمام الهواة والعارضين لتبادل الخبرات وعرض مقتنياتهم ومجموعاتهم.