بدأ شباب صينيون في جني الأموال من تأجير وجوههم رقمياً، مع اتساع سوق جديدة تتيح لشركات الإعلانات ومنشئي المحتوى استخدام صور أشخاص عاديين في الدراما القصيرة والألعاب والإعلانات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي من خلال ترخيص قانوني.
في الصين، يزداد عدد منصات الترخيص الرقمي للصور التي تربط الأفراد العاديين بمبدعي المحتوى، ما يتيح لهم الإذن باستخدام صورهم في المسلسلات القصيرة والإعلانات والألعاب التي ينتجها الذكاء الاصطناعي بمقابل مادي.
وتتيح منصة «يوانشيانغ شينشينغ»، التي أطلقت في شنتشن خلال مايو/ أيار الماضي، للمستخدمين إنشاء ملفات لممثلين رقميين بعد التحقق من هوياتهم. ويحدد صاحب الوجه مدة الاستخدام والمواد التي يرفض الظهور فيها، فيما تتراوح رسوم الترخيص من 50 يواناً، أي نحو 7 دولارات، إلى 99,999 يواناً.
وحصل موظف بأحد البنوك المحلية على 2500 يوان، أي نحو 370 دولاراً، بعدما استأجرت شركة إعلانية صور وجهه سبع مرات خلال ثلاثة أيام.
وقالت كيلي، وهي شابة من مقاطعة قوانغدونغ: «لم أعد أشعر بالقلق من سرقة الذكاء الاصطناعي لوجهي. إذا أراد أحد استخدامه فعليه أن يدفع لي».
وتواجه السوق الجديدة تساؤلات قانونية حول الخصوصية والموافقة، خصوصاً عند التعامل مع بيانات وجوه القاصرين، كما حذر محامون من عقود تمنح المنصات صلاحيات واسعة وتفرض غرامات على أصحاب الوجوه عند سحب تراخيصهم مبكراً.