الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

هيكل عظمي يكشف أثراً نادراً .. بتر الأنف عقوبة السرقة في الصين القديمة

19 سبتمبر 2026 21:15 مساء | آخر تحديث: 19 سبتمبر 21:21 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
باحثون يعثرون على دليل أثري على بتر الأنف عقوبة للسرقة بالصين القديمة؛ جمجمة امرأة تؤكد القطع والتئامها ودفنها عقاباً.

كشف باحثون من جامعتي تشنغتشو الصينية وتكساس الأمريكية، عن أول دليل أثري محتمل على عقوبة بتر الأنف في الصين القديمة للسرقة، بعد فحص هيكل عظمي لامرأة عاشت بين عامي 1298 و1404، وهو ما يلقي ضوءاً جديداً على نظام العقوبات والرعاية الطبية في تلك الحقبة.
سرقة ماشية شخص ما تعتبر جريمة خطِرة، وفي العديد من الأماكن، ينتهي الأمر باللص في السجن، لكن العقوبة في الصين في عهد ملك تشين (247 ق.م–221 ق.م) كانت هي بتر الأنف.
وقال د. تشيان وانغ، الأستاذ بجامعة تكساس والباحث الرئيسي في الدراسة: إن فحوص الجمجمة أظهرت أن عظام الأنف تعرضت لقطع متعمد قبل الوفاة، ثم التأمت آثار الإصابة، فيما لم يجدوا دلائل كافية على أن التشوه نجم عن مرض أو إصابة عرضية.
وأضاف: «من المرجح أن المرأة تعرضت لبتر الأنف كعقوبة جنائية، وهي ممارسة وثقتها نصوص تاريخية صينية».
وأوضح: «عثرنا على الرفات في مقبرة سان تشي يوان بمدينة سانمنشيا في مقاطعة خنان، وكانت المرأة الوحيدة بين المدفونين في الموقع التي دفنت على وجهها. ونرى أن طريقة دفنها، تعكس معاملة عقابية أو نبذاً اجتماعياً».
وأكد أن الإصابة لم تكن عملية جراحية لعلاج مرض أو نتيجة لصدمة، وأن علامات التئام العظام، تشير إلى أنها عاشت سنوات بعد العقوبة، وتوفيت طبيعياً بين سن الأربعين والخامسة والأربعين. وربما استخدمت أنفاً اصطناعياً لإخفاء آثار التشويه.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة