أكد شقيق الأميرة ديانا في مقابلة نشرت، الأحد، أن الطريقة التي تتعامل بها وسائل الإعلام مع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل لا تختلف عما واجهته والدته الراحلة، وأضاف أن من الضروري استخلاص دروس من تلك الفترة.
وتوفيت ديانا عن 36 عاماً في حادث سير بباريس عام 1997 وقع لدى مطاردة مصورين على دراجات نارية للسيارة التي تقلها، ما أثار موجة من الحزن وتساؤلات حول ما إذا كانت وسائل الإعلام تتحمل قدراً من المسؤولية عن وفاتها بعد أن نشرت على مدى سنوات تفاصيل حياتها على الصفحات الأولى.
وقال تشارلز سبنسر شقيق ديانا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «إذا نظرتم إلى إحدى المقالات في صحيفة شعبية عن ديانا أو عن الزوجين اللذين تتحدثون عنهما، هاري وميغان ماركل، فستجدون أنها يمكن أن تكون مزعجة للغاية».
وأضاف «أعتقد أن من الواجب حقاً على الناس أن يتعلموا من مثال ديانا».
وتابع «لست هنا للتحدث نيابة عن هاري وميغان ماركل، لكن بالنسبة لأي شخص يتعرض للتدمير بهذه الطريقة يومياً، لا بد من أن يكون لذلك تأثير خبيث في حياته».
وأشار هاري، الابن الأصغر لديانا، وزوجته إلى تأثير وسائل الإعلام على حياتهما ووصفاه بأنه «سام»، قبل أن يتخليا عن مهامهما الملكية وينتقلا إلى الولايات المتحدة في 2020. كما رفعا دعاوى قضائية ضد الكثير من الصحف البريطانية الشعبية قبل عودتهما إلى بريطانيا في أغسطس الماضي، لكن أسفرت عن نتائج متفاوتة.
وتصدر سبنسر عناوين الأخبار في أنحاء العالم الأسبوع الماضي بعد نشر سلسلة عن كتابه «سوان سونج: ديانا، ماي سيستر» أو «أغنية البجعة: ديانا.. أختي» في صحيفة «ديلي ميل»، إذ اتهم زوجها السابق وهو الملك تشارلز حالياً بأنه بدا «مبتهجاً بشكل مفرط» في الساعات التي أعقبت وفاتها.
ورد القصر بالقول إن الملك «يدرك أن ألم الحزن بسبب فقد أحد الأشقاء يمكن أن يحجب العقل، ويؤثر في الحكم على الأمور، ويشوه الذكريات بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد مرور سنوات عديدة على هذا الفقد».
ويشكل نشر الكتاب وعودة هاري وميغان ماركل إلى بريطانيا تحدياً آخر أمام الملك، الذي لا يزال يخضع للعلاج من السرطان.
واتهمت عائلة ديانا العائلة المالكة بعدم تقديم الدعم أو الرعاية للأميرة الراحلة قبل وفاتها، وهي تهمة كررها هاري الذي صار الآن منفصلاً إلى حد كبير عن بقية أفراد العائلة.
وتوفيت ديانا عن 36 عاماً في حادث سير بباريس عام 1997 وقع لدى مطاردة مصورين على دراجات نارية للسيارة التي تقلها، ما أثار موجة من الحزن وتساؤلات حول ما إذا كانت وسائل الإعلام تتحمل قدراً من المسؤولية عن وفاتها بعد أن نشرت على مدى سنوات تفاصيل حياتها على الصفحات الأولى.
وقال تشارلز سبنسر شقيق ديانا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «إذا نظرتم إلى إحدى المقالات في صحيفة شعبية عن ديانا أو عن الزوجين اللذين تتحدثون عنهما، هاري وميغان ماركل، فستجدون أنها يمكن أن تكون مزعجة للغاية».
وأضاف «أعتقد أن من الواجب حقاً على الناس أن يتعلموا من مثال ديانا».
وتابع «لست هنا للتحدث نيابة عن هاري وميغان ماركل، لكن بالنسبة لأي شخص يتعرض للتدمير بهذه الطريقة يومياً، لا بد من أن يكون لذلك تأثير خبيث في حياته».
وأشار هاري، الابن الأصغر لديانا، وزوجته إلى تأثير وسائل الإعلام على حياتهما ووصفاه بأنه «سام»، قبل أن يتخليا عن مهامهما الملكية وينتقلا إلى الولايات المتحدة في 2020. كما رفعا دعاوى قضائية ضد الكثير من الصحف البريطانية الشعبية قبل عودتهما إلى بريطانيا في أغسطس الماضي، لكن أسفرت عن نتائج متفاوتة.
وتصدر سبنسر عناوين الأخبار في أنحاء العالم الأسبوع الماضي بعد نشر سلسلة عن كتابه «سوان سونج: ديانا، ماي سيستر» أو «أغنية البجعة: ديانا.. أختي» في صحيفة «ديلي ميل»، إذ اتهم زوجها السابق وهو الملك تشارلز حالياً بأنه بدا «مبتهجاً بشكل مفرط» في الساعات التي أعقبت وفاتها.
ورد القصر بالقول إن الملك «يدرك أن ألم الحزن بسبب فقد أحد الأشقاء يمكن أن يحجب العقل، ويؤثر في الحكم على الأمور، ويشوه الذكريات بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد مرور سنوات عديدة على هذا الفقد».
ويشكل نشر الكتاب وعودة هاري وميغان ماركل إلى بريطانيا تحدياً آخر أمام الملك، الذي لا يزال يخضع للعلاج من السرطان.
واتهمت عائلة ديانا العائلة المالكة بعدم تقديم الدعم أو الرعاية للأميرة الراحلة قبل وفاتها، وهي تهمة كررها هاري الذي صار الآن منفصلاً إلى حد كبير عن بقية أفراد العائلة.