كشفت رائحة كريهة انبعثت من شقة سكنية في بلدية رودريغيز بالفلبين عن جريمة قتل غامضة، إثر عثور الشرطة على جثة امرأة مخبأة بإحكام داخل ثلاجة، وسط شبهات جادة تحيط بالزوج ودوافع محتملة مرتبطة بالمال.
وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدم به مالك العقار إثر شكه في مصدر رائحة غريبة متسربة من إحدى الوحدات السكنية. وخلال التفتيش، عثرت العناصر الأمنية على جثة مجهولة الهوية داخل الثلاجة. ونشرت الشرطة لاحقاً صورة للضحية عبر «فيسبوك» لطلب مؤازرة الجمهور، فتعرف إليها والدها.
ووجهت السلطات تركيزها الاستقصائي نحو زوج الضحية، خصوصاً بعد تبين تورطه في قضية احتجاز غير قانوني منفصلة، بوقت كانت فيه القتيلة خرجت مؤخراً بكفالة على ذمة قضية مشابهة. وتدرس الشرطة فرضية الدافع المادي بقوة، مدعومة بأقوال والد الضحية الذي أكد حيازتها مبلغاً ضخماً قبل اختفائها.
وأظهر الفحص الطبي الشرعي وجود علامات خنق واضحة على الجسد، مع تقدير وقت الوفاة بفترة تتراوح بين ستة إلى سبعة أيام قبل ساعة الاكتشاف.
ويشير المحققون إلى أن الجاني تعمد وضع الجثة في الثلاجة بغرض تبريدها وإبطاء تحللها، لكسب المزيد من الوقت وطمس الأدلة، بينما تتواصل التحقيقات المكثفة لفك طلاسم الجريمة بالكامل.
وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدم به مالك العقار إثر شكه في مصدر رائحة غريبة متسربة من إحدى الوحدات السكنية. وخلال التفتيش، عثرت العناصر الأمنية على جثة مجهولة الهوية داخل الثلاجة. ونشرت الشرطة لاحقاً صورة للضحية عبر «فيسبوك» لطلب مؤازرة الجمهور، فتعرف إليها والدها.
ووجهت السلطات تركيزها الاستقصائي نحو زوج الضحية، خصوصاً بعد تبين تورطه في قضية احتجاز غير قانوني منفصلة، بوقت كانت فيه القتيلة خرجت مؤخراً بكفالة على ذمة قضية مشابهة. وتدرس الشرطة فرضية الدافع المادي بقوة، مدعومة بأقوال والد الضحية الذي أكد حيازتها مبلغاً ضخماً قبل اختفائها.
وأظهر الفحص الطبي الشرعي وجود علامات خنق واضحة على الجسد، مع تقدير وقت الوفاة بفترة تتراوح بين ستة إلى سبعة أيام قبل ساعة الاكتشاف.
ويشير المحققون إلى أن الجاني تعمد وضع الجثة في الثلاجة بغرض تبريدها وإبطاء تحللها، لكسب المزيد من الوقت وطمس الأدلة، بينما تتواصل التحقيقات المكثفة لفك طلاسم الجريمة بالكامل.