منح المسرح الوطني اللبناني جائزة «الإنجاز مدى الحياة»، في دورتها الأولى، لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تقديراً لمسيرته وإسهاماته في دعم المسرح والثقافة والحفاظ على التراث والهوية العربية.
جاء ذلك في افتتاح الدورة الثالثة عشرة من مهرجان لبنان المسرحي الدولي في بيروت مساء السبت، وينظم المهرجان جمعية تيرو للفنون ومسرح إسطنبولي، ويستمر حتى 22 أيلول/ سبتمبر بمشاركة عروض من إيطاليا والعراق والجزائر والمغرب واليونان وفلسطين ولبنان واليابان.
وتحت شعار «المسرح فرجة تحمل هموم المجتمع» يأتي المهرجان، الذي افتتح بتحية إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لما قدمه للمسرح العربي فضلاً عن تأسيسه الهيئة العربية للمسرح، وإنجازاته المهمة في مختلف الميادين.
انطلق المهرجان بكرنفال شارع تضمن عروضاً راقصة وفلكلورية من اليابان وفلسطين وسوريا، أعقب ذلك عرض فيلم وثائقي عن صاحب السمو حاكم الشارقة استعرض خلاله عشقه للمسرح وأبرز المحطات في حياته الداعمة لـ«أبو الفنون»، ثم فيلم عن سينما «الكوليزيه».
حضر افتتاح المهرجان سفير دولة الإمارات في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي، وعضوا مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح الدكتور حبيب غلوم (الإمارات)، ورفيق علي أحمد (لبنان).
وقال الدكتور حبيب غلوم: «هنيئاً لنا هذه الدورة المهداة تحية الى عاشق المسرح وحامل الهم والحلم العربي صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي يؤمن بن المسرح مدرسة للأخلاق والحرية.. وإني أنقل لكم مع زميلي الفنان الكبير رفيق علي أحمد من الهيئة العربية للمسرح التي يترأسها سموه مباركته للمهرجان».
وأكد مؤسّس المسرح الوطني قاسم إسطنبولي أن الهدف من المهرجان هو أن يبقى المسرح مفتوحاً للناس في الحرب والسلم، مشيراً الى أن الاستمرار بالفعل الثقافي يشكل وسيلة لمواجهة تحديات الحرب.
انطلقت عروض المهرجان بمسرحية «اهمس في أذني السليمة» ويتضمن عروض: «المهرج فيوري» و«العانس» و«الفراشة» و«من الطين» و«نقوش على الخواء» و«بانتظار الأمل».
وتتنافس العروض ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان ضمن فئات جوائز أفضل ممثلة وأفضل ممثل، وأفضل نص، وأفضل سينوغرافيا، وأفضل إخراج، وأفضل عمل متكامل، وجائزة لجنة التحكيم، التي تتكون من المؤلفة والممثلة جوليا قصار والممثل عمر ميقاتي والدكتور قاسم القاسم والكاتب والمخرج يوسف الرقة «لبنان»، بالإضافة إلى المخرج الأردني خالد المسلماني، وأمير شفيعي من ايران.
جاء ذلك في افتتاح الدورة الثالثة عشرة من مهرجان لبنان المسرحي الدولي في بيروت مساء السبت، وينظم المهرجان جمعية تيرو للفنون ومسرح إسطنبولي، ويستمر حتى 22 أيلول/ سبتمبر بمشاركة عروض من إيطاليا والعراق والجزائر والمغرب واليونان وفلسطين ولبنان واليابان.
وتحت شعار «المسرح فرجة تحمل هموم المجتمع» يأتي المهرجان، الذي افتتح بتحية إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لما قدمه للمسرح العربي فضلاً عن تأسيسه الهيئة العربية للمسرح، وإنجازاته المهمة في مختلف الميادين.
انطلق المهرجان بكرنفال شارع تضمن عروضاً راقصة وفلكلورية من اليابان وفلسطين وسوريا، أعقب ذلك عرض فيلم وثائقي عن صاحب السمو حاكم الشارقة استعرض خلاله عشقه للمسرح وأبرز المحطات في حياته الداعمة لـ«أبو الفنون»، ثم فيلم عن سينما «الكوليزيه».
حضر افتتاح المهرجان سفير دولة الإمارات في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي، وعضوا مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح الدكتور حبيب غلوم (الإمارات)، ورفيق علي أحمد (لبنان).
وقال الدكتور حبيب غلوم: «هنيئاً لنا هذه الدورة المهداة تحية الى عاشق المسرح وحامل الهم والحلم العربي صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي يؤمن بن المسرح مدرسة للأخلاق والحرية.. وإني أنقل لكم مع زميلي الفنان الكبير رفيق علي أحمد من الهيئة العربية للمسرح التي يترأسها سموه مباركته للمهرجان».
وأكد مؤسّس المسرح الوطني قاسم إسطنبولي أن الهدف من المهرجان هو أن يبقى المسرح مفتوحاً للناس في الحرب والسلم، مشيراً الى أن الاستمرار بالفعل الثقافي يشكل وسيلة لمواجهة تحديات الحرب.
انطلقت عروض المهرجان بمسرحية «اهمس في أذني السليمة» ويتضمن عروض: «المهرج فيوري» و«العانس» و«الفراشة» و«من الطين» و«نقوش على الخواء» و«بانتظار الأمل».
وتتنافس العروض ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان ضمن فئات جوائز أفضل ممثلة وأفضل ممثل، وأفضل نص، وأفضل سينوغرافيا، وأفضل إخراج، وأفضل عمل متكامل، وجائزة لجنة التحكيم، التي تتكون من المؤلفة والممثلة جوليا قصار والممثل عمر ميقاتي والدكتور قاسم القاسم والكاتب والمخرج يوسف الرقة «لبنان»، بالإضافة إلى المخرج الأردني خالد المسلماني، وأمير شفيعي من ايران.