في قصة فريدة تسلط الضوء على خفايا العلاقات الرقمية وعلاجات «وباء الوحدة» المعاصر، كشفت عارضة الأزياء وصانعة المحتوى الكندية سيسي روز، عن تقاضيها 75 ألف جنيه إسترليني شهرياً من رجل أعمال مليونير، مقابل خدمة تبدو بسيطة للغاية، تتمثل في الاستماع إليه والتحدث معه يومياً عن تفاصيل حياته العادية ومشاعره.
وتصف سيسي روز (27 عاماً)، التي تمتلك ملايين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، نفسها بـ«الصديقة المثالية في العالم»، موضحة أن علاقتها بهذا الرجل الذي لم تقابله قط، بدأت عبر منصة «أونلي فانس»، قبل أن تتحول إلى مساحة آمنة للتواصل الإنساني الخالص. وقالت في تصريحاتها إن حواراتهما اليومية تمتد لساعات، وتتطرق لكل شيء بدءاً من ضغوط العمل، والتفاصيل الصغيرة مثل وجبة الغداء، وصولاً إلى المخاوف العميقة، وطلب النصائح.
وتثير هذه الظاهرة نقاشات واسعة حول تحول منصات التواصل الرقمي إلى ملاذ نفسي للأثرياء الذين يواجهون العزلة، على الرغم من صخب حياتهم المادية.
وتصف سيسي روز (27 عاماً)، التي تمتلك ملايين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، نفسها بـ«الصديقة المثالية في العالم»، موضحة أن علاقتها بهذا الرجل الذي لم تقابله قط، بدأت عبر منصة «أونلي فانس»، قبل أن تتحول إلى مساحة آمنة للتواصل الإنساني الخالص. وقالت في تصريحاتها إن حواراتهما اليومية تمتد لساعات، وتتطرق لكل شيء بدءاً من ضغوط العمل، والتفاصيل الصغيرة مثل وجبة الغداء، وصولاً إلى المخاوف العميقة، وطلب النصائح.
وتثير هذه الظاهرة نقاشات واسعة حول تحول منصات التواصل الرقمي إلى ملاذ نفسي للأثرياء الذين يواجهون العزلة، على الرغم من صخب حياتهم المادية.