نظمت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة برنامجاً تدريبياً بعنوان «البروتوكول في مجال العمل»، وذلك بهدف تعزيز المهارات المهنية لدى موظفي الدائرة، ورفع مستوى الوعي بقواعد البروتوكول وقواعد الوظيفة، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعامل والتواصل في بيئة العمل، وتعزيز الصورة المؤسسية.
أقيم البرنامج على مدار ثلاثة أيام في مبنى الدائرة الرئيسي، بمشاركة 17 من موظفي الدائرة، حيث تناول البرنامج عدداً من الموضوعات والمحاور المرتبطة بالبروتوكول المهني وأهميته في بيئة العمل.
تطرق البرنامج إلى القواعد والإجراءات الرسمية والسياسات المعتمدة التي تنظم اللقاءات والاجتماعات والمراسلات داخل المؤسسة وخارجها بما يتوافق مع الأعراف والدبلوماسية المهنية، بما يعزز قدرة الموظفين على التعامل مع مختلف المواقف والمناسبات الرسمية بصورة مهنية تعكس قيم ومبادئ العمل المؤسسي.
أكدت نورا حاجي الزرعوني مدير إدارة الخدمات المساندة بالتكليف في دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن تنظيم البرنامج يأتي في إطار حرص الدائرة على الاستثمار في تطوير مهارات موظفيها وتعزيز قدراتهم المهنية، مشيرةً إلى أن الإلمام بقواعد البروتوكول والإتيكيت في بيئة العمل يمثل جانباً مهماً من جوانب التواصل المؤسسي الفعّال، ويسهم في ترسيخ الممارسات المهنية التي تعكس جودة الأداء والتمثيل المؤسسي.
وأضافت أن الدائرة تواصل تنفيذ البرامج والمبادرات التدريبية الهادفة إلى تطوير الكفاءات البشرية، وتهيئة بيئة عمل داعمة للتعلم والتطوير المستمر، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز جودة الخدمات والممارسات المؤسسية.
أقيم البرنامج على مدار ثلاثة أيام في مبنى الدائرة الرئيسي، بمشاركة 17 من موظفي الدائرة، حيث تناول البرنامج عدداً من الموضوعات والمحاور المرتبطة بالبروتوكول المهني وأهميته في بيئة العمل.
تطرق البرنامج إلى القواعد والإجراءات الرسمية والسياسات المعتمدة التي تنظم اللقاءات والاجتماعات والمراسلات داخل المؤسسة وخارجها بما يتوافق مع الأعراف والدبلوماسية المهنية، بما يعزز قدرة الموظفين على التعامل مع مختلف المواقف والمناسبات الرسمية بصورة مهنية تعكس قيم ومبادئ العمل المؤسسي.
أكدت نورا حاجي الزرعوني مدير إدارة الخدمات المساندة بالتكليف في دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن تنظيم البرنامج يأتي في إطار حرص الدائرة على الاستثمار في تطوير مهارات موظفيها وتعزيز قدراتهم المهنية، مشيرةً إلى أن الإلمام بقواعد البروتوكول والإتيكيت في بيئة العمل يمثل جانباً مهماً من جوانب التواصل المؤسسي الفعّال، ويسهم في ترسيخ الممارسات المهنية التي تعكس جودة الأداء والتمثيل المؤسسي.
وأضافت أن الدائرة تواصل تنفيذ البرامج والمبادرات التدريبية الهادفة إلى تطوير الكفاءات البشرية، وتهيئة بيئة عمل داعمة للتعلم والتطوير المستمر، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز جودة الخدمات والممارسات المؤسسية.