قالت كريستيان الهبر، المديرة الإقليمية لشركة «أبيكس» في الشرق الأوسط، والرئيسة العالمية لقطاع المكاتب العائلية في المجموعة، إن دبي قطعت شوطاً طويلاً في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً لإدارة الثروات العائلية، لاسيما مع وجود مركز دبي المالي العالمي ومركز الثروات العائلية التابع له، إلى جانب التطورات التي تشهدها الإمارة.
وأوضحت لـ«الخليج» على هامش قمة دبي للثروات العائلية، أن الإمارة تمتلك البنية التحتية والنظام البيئي المتكامل الذي يجعلها وجهة مثالية للثروات العائلية، حيث كانت العائلات تأتي إلى دبي في السابق للاستثمار في العقارات فقط، إلا أن الوضع تغير تماماً، إذ أصبحت اليوم مركزاً تستقر فيه العائلات لتأسيس الشركات القابضة والمؤسسات والمكاتب العائلية، بما يتيح لها إدارة ثرواتها واتخاذ القرارات الاستثمارية وتخصيص الأموال، والأهم من ذلك، تحويل أعمالها إلى كيانات مؤسسية تضمن استمراريتها للأجيال القادمة.
وأضافت أن أبرز التحديات التي تواجه العائلات الثرية في إدارة ثرواتها والحفاظ عليها عبر الأجيال، تتمثل في اختلاف اهتمامات الأجيال المتعاقبة، إذ غالباً ما يؤسس الجيل الأول العمل التجاري، ويتولى الجيل الثاني إدارته وتشغيله، بينما قد لا يبدي الجيل الثالث اهتماماً بالعمل القائم، أو يرغب في بناء ثروته الخاصة بطريقة مستقلة، مشيرة إلى أن هذه التحديات تبرز أهمية هيكلة الأعمال وتنظيمها، لضمان استمراريتها والحفاظ على الثروة وحمايتها للأجيال القادمة.
وبينت أن تحول الأعمال إلى كيانات مؤسسية يتيح تطبيق حوكمة الشركات ووضع خطط واضحة لتعاقب الأجيال، حيث يسهم هذا التنظيم أيضاً في جذب رؤوس الأموال الدولية، إذ لا يضخ المستثمرون الدوليون أموالهم إلا في هياكل منظمة وموثوقة، مثل الشركات ذات الغرض الخاص أو الصناديق الاستثمارية المعتمدة، لافتة إلى أن التنظيم المؤسسي يوفر، علاوة على ذلك، منصة للجيل الجديد تتيح له بناء ثرواته الخاصة في المجالات التي تستحوذ على اهتمامه، مثل الاستثمار المؤثر، والذكاء الاصطناعي، والقطاعات الرقمية.
وأوضحت لـ«الخليج» على هامش قمة دبي للثروات العائلية، أن الإمارة تمتلك البنية التحتية والنظام البيئي المتكامل الذي يجعلها وجهة مثالية للثروات العائلية، حيث كانت العائلات تأتي إلى دبي في السابق للاستثمار في العقارات فقط، إلا أن الوضع تغير تماماً، إذ أصبحت اليوم مركزاً تستقر فيه العائلات لتأسيس الشركات القابضة والمؤسسات والمكاتب العائلية، بما يتيح لها إدارة ثرواتها واتخاذ القرارات الاستثمارية وتخصيص الأموال، والأهم من ذلك، تحويل أعمالها إلى كيانات مؤسسية تضمن استمراريتها للأجيال القادمة.
وأضافت أن أبرز التحديات التي تواجه العائلات الثرية في إدارة ثرواتها والحفاظ عليها عبر الأجيال، تتمثل في اختلاف اهتمامات الأجيال المتعاقبة، إذ غالباً ما يؤسس الجيل الأول العمل التجاري، ويتولى الجيل الثاني إدارته وتشغيله، بينما قد لا يبدي الجيل الثالث اهتماماً بالعمل القائم، أو يرغب في بناء ثروته الخاصة بطريقة مستقلة، مشيرة إلى أن هذه التحديات تبرز أهمية هيكلة الأعمال وتنظيمها، لضمان استمراريتها والحفاظ على الثروة وحمايتها للأجيال القادمة.
وبينت أن تحول الأعمال إلى كيانات مؤسسية يتيح تطبيق حوكمة الشركات ووضع خطط واضحة لتعاقب الأجيال، حيث يسهم هذا التنظيم أيضاً في جذب رؤوس الأموال الدولية، إذ لا يضخ المستثمرون الدوليون أموالهم إلا في هياكل منظمة وموثوقة، مثل الشركات ذات الغرض الخاص أو الصناديق الاستثمارية المعتمدة، لافتة إلى أن التنظيم المؤسسي يوفر، علاوة على ذلك، منصة للجيل الجديد تتيح له بناء ثرواته الخاصة في المجالات التي تستحوذ على اهتمامه، مثل الاستثمار المؤثر، والذكاء الاصطناعي، والقطاعات الرقمية.