الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تأشيرة «شنغن» بوجه جديد.. أولوية لـ«الموثوقون» ورسوم أعلى

  • مقترح قانون جديد بالربع الأول 2027
  • مرونة للموثوقين والشركات المعتمدة
  • قيود على الدول غير المتعاونة في «الهجرة»
  • توحيد الإجراءات ورقمنتها بين الدول
21 سبتمبر 2026 14:35 مساء | آخر تحديث: 21 سبتمبر 15:25 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
من المقرر إعداد المقترح في الربع الأول 2027
من المقرر إعداد المقترح في الربع الأول 2027
icon الخلاصة icon
مراجعة قانون شنغن بتشريع 2027: رسوم إضافية محتملة وأولوية للموثوقين، مع أدوات لتقييد التأشيرات عند المخاطر ومشاورات قريبة
تتجه المفوضية الأوروبية إلى إعداد مقترح تشريعي لإعادة صياغة قانون تأشيرات شنغن، مع توقيت لتقديم المقترح خلال الربع الأول من 2027. وتأتي المراجعة بهدف تحديث القواعد الحالية وجعل سياسة التأشيرات أكثر أمناً وفاعلية، وفقاً للوثيقة التي نشرتها المفوضية الأوروبية على صفحتها عبر الإنترنت، واطّلعت عليها «الخليج».
وتبحث المفوضية، بالتعاون مع الدول الأعضاء، إمكانية فرض رسم إضافي موحد على مستوى الاتحاد الأوروبي فوق رسوم تأشيرة شنغن الحالية، مع بحث استخدام الإيرادات لدعم تطوير السياسة المشتركة للتأشيرات. ولم تحدد الوثيقة قيمة الرسم الإضافي أو تقرر فرضه.
وتأتي المبادرة في إطار استراتيجية الاتحاد الأوروبي لسياسة التأشيرات التي اعتمدتها المفوضية في يناير 2026، وتشمل مراجعة القواعد المشتركة لتأشيرات الإقامة القصيرة، التي تتيح لحامليها الإقامة لمدة تصل إلى 90 يوماً خلال أي فترة من 180 يوماً.

تسهيلات للموثوقين والشركات

في المقابل، تتضمن المراجعة توجهات لتسهيل سفر المسافرين الموثوقين ورجال الأعمال العاملين لدى شركات موثوقة، من خلال بحث إنشاء قوائم مشتركة للشركات التي يتم التحقق منها، بما قد يتيح لموظفيها الاستفادة من معالجة أسرع للطلبات، ومواعيد ذات أولوية، وتقليل عدد الوثائق المطلوبة.
وتبحث المفوضية كذلك توحيد هذه التسهيلات على مستوى منطقة شنغن، بعدما أشارت إلى أن بعض الدول الأعضاء تطبق حالياً برامج وطنية أو قطاعية بصورة منفصلة. ويهدف ذلك إلى تقليل الاختلاف في متطلبات وإجراءات التأشيرات بين القنصليات، وجعل الإجراءات أكثر قابلية للتوقع بالنسبة للشركات والمسافرين.

تقييد عند الخطر

وفي الاتجاه الآخر، تسعى المراجعة إلى منح الاتحاد الأوروبي أدوات أكثر مرونة في تقييد التأشيرات عند ظهور مخاطر أمنية أو سياسية خطرة. وتشمل الحالات التي تدرسها الوثيقة التهديدات الهجينة، والتدخل والتلاعب بالمعلومات، واستغلال الهجرة أو تسليحها، وأعمال التخريب والتجسس والعدوان.
كما تبحث المفوضية استخدام سياسة التأشيرات كأداة للتعامل مع عدم تعاون بعض الدول خارج الاتحاد الأوروبي في ملفات إعادة قبول المهاجرين وإدارة الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية وتهريب المهاجرين. وتقترح الوثيقة أن تكون أي إجراءات تقييدية سريعة ومحددة ومتناسبة وقابلة للعكس.
وتتضمن المراجعة أيضاً ضمانات للفئات التي قد تتأثر بأي قيود، بما في ذلك المدافعون عن حقوق الإنسان والمنشقون والصحفيون المستقلون وأعضاء منظمات المجتمع المدني، إضافة إلى الحالات الإنسانية والاستثنائية.

مشاورات قريبة

وأوضحت المفوضية أن مراجعة قانون التأشيرات بحد ذاتها لا تتطلب تقييماً للأثر، لأن آثار الإجراءات المحددة لا يمكن تحديدها مسبقاً، وستعتمد على التطورات المستقبلية المتعلقة بالهجرة والأمن والعلاقات الجيوسياسية ومستوى تعاون الدول المعنية.
ومن المقرر أن تجرى مشاورات مع الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي والجمهور وأصحاب المصلحة قبل إعداد المقترح التشريعي المستهدف للربع الأول من 2027.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة