توقفت الرحلات الجوية في مطاري نيوارك ليبرتي الدولي بولاية نيوجيرسي وفيلادلفيا الدولي بولاية بنسلفانيا، بعد عطل في معدات تابعة لإدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، وسط اضطراب واسع أصاب حركة الطيران في شمال شرقي الولايات المتحدة.
وأدى الخلل إلى إلغاء أكثر من 400 رحلة جوية في أنحاء الولايات المتحدة، بينما تجاوز عدد الرحلات المتأخرة 4 آلاف رحلة، في وقت أصبح فيه مطار نيوارك الأكثر تضرراً بأكثر من 280 رحلة ملغاة، بينما لم تحدد السلطات موعداً لاستئناف العمليات في المطارين، بحسب شبكة إيه بي سي نيوز.
أعمال إنشائية ضاعفت الأزمة
قال بريان بيدفورد، مدير إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، إن دائرة اتصال تعطلت في منشأة لمراقبة الحركة الجوية بمدينة فيلادلفيا، وعندما انتقل النظام إلى الدائرة الاحتياطية، اكتشف المسؤولون أن الخط الاحتياطي تعرض للقطع في موقع إنشاءات بولاية نيوجيرسي.
وأوضح بيدفورد أن تغيير الدائرة في فيلادلفيا تطلب إغلاق المجال الجوي في شمال شرقي الولايات المتحدة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، ما أدى إلى توسيع أوامر إيقاف الرحلات على الأرض لتشمل مطاري جون إف كينيدي ولا جوارديا في مدينة نيويورك.
وأُعيد فتح المجال الجوي أمام الرحلات في مطاري جون إف كينيدي ولا جوارديا، لكن عملية إصلاح الدائرة في فيلادلفيا لم تنجح، لتظل العمليات متوقفة في مطاري فيلادلفيا ونيوارك، دون تحديد موعد لاستئنافها.
أكثر من 4 آلاف رحلة متأخرة
دفعت الاضطرابات بعض الرحلات المتجهة إلى المطارات المتضررة إلى تغيير مسارها نحو مطارات أخرى، فيما واجه آلاف المسافرين تأخيرات وإلغاءات واسعة.
وقالت شركة يونايتد إيرلاينز، التي تتخذ من مطار نيوارك أحد مراكز عملياتها، إن عطلاً في تكنولوجيا إدارة الطيران الفيدرالية يؤثر في جميع شركات الطيران في شمال شرقي الولايات المتحدة.
وأضافت الشركة في بيان: "الرحلات التي كان من المقرر أن تصل إلى نيوارك إما بقيت في مطارات المغادرة أو حُولت إلى مطارات بديلة، وبمجرد حل العطل في إدارة الطيران الفيدرالية، سنعمل على إعادة عملائنا بأمان إلى وجهاتهم، وقد أصدرنا إعفاء من قيود السفر لمنح عملائنا مرونة في إدارة خطط سفرهم".
وأكدت السلطات الأمريكية تعاونها مع شركات الطيران للتعامل مع آثار العطل، في ظل عدم وجود تقدير زمني لاستئناف العمليات في مطاري فيلادلفيا ونيوارك، بينما استمرت عمليات تحويل بعض الرحلات إلى مطارات أخرى.