أصدرت شركة «سي بي آر إي» الشرق الأوسط، أحدث إصدار من تقريرها عن سوق العقارات في رأس الخيمة للنصف الأول من عام 2026.
وقال التقرير: تواصل الإمارة نموها المدعوم بالطلب المستمر من قبل المستثمرين ومجموعة متنامية من المشاريع العقارية الكبرى قيد التنفيذ، علاوة على الاهتمام المستمر من جانب المستثمرين والمطورين والزوار على حد سواء. وعلى الرغم من التأثير السلبي الذي خلفته التوترات الجيوسياسية الإقليمية على المناخ الاقتصادي بشكل عام في منطقة الخليج، إلا أن رأس الخيمة واصلت جذب رؤوس الأموال والشركات الجديدة والاستثمارات الكبيرة المرتبطة بالتطوير، مما يعزز من ثقة المستثمرين في إمكانات الإمارة على المدى الطويل.
وحافظت رأس الخيمة على أساسات اقتصادية صلبة، مدعومة باستمرار نشاط تأسيس الشركات وتزايد الأنشطة الاستثمارية والتقدم المحرز في المشاريع الكبرى، بما في ذلك منتجع «وين جزيرة المرجان» المتكامل البالغة تكلفته 5.1 مليار دولار، والذي من المتوقع الآن افتتاحه في سبتمبر 2027.
وقال التقرير: تواصل الإمارة نموها المدعوم بالطلب المستمر من قبل المستثمرين ومجموعة متنامية من المشاريع العقارية الكبرى قيد التنفيذ، علاوة على الاهتمام المستمر من جانب المستثمرين والمطورين والزوار على حد سواء. وعلى الرغم من التأثير السلبي الذي خلفته التوترات الجيوسياسية الإقليمية على المناخ الاقتصادي بشكل عام في منطقة الخليج، إلا أن رأس الخيمة واصلت جذب رؤوس الأموال والشركات الجديدة والاستثمارات الكبيرة المرتبطة بالتطوير، مما يعزز من ثقة المستثمرين في إمكانات الإمارة على المدى الطويل.
وحافظت رأس الخيمة على أساسات اقتصادية صلبة، مدعومة باستمرار نشاط تأسيس الشركات وتزايد الأنشطة الاستثمارية والتقدم المحرز في المشاريع الكبرى، بما في ذلك منتجع «وين جزيرة المرجان» المتكامل البالغة تكلفته 5.1 مليار دولار، والذي من المتوقع الآن افتتاحه في سبتمبر 2027.
ولا يزال سوق العقارات السكنية أحد أقوى القطاعات أداءً في الإمارة خلال النصف الأول من عام 2026، حيث ارتفعت قيمة مبيعات الشقق بنحو 18.0% على أساس سنوي لتصل إلى 2298 درهماً إماراتياً للقدم المربعة، في حين ارتفعت مبيعات الفلل بنسبة 7.3% خلال الفترة نفسها. ورغم تباطؤ كل من مستويات الأسعار ومعدلات الاستيعاب خلال الفترة التي تلت نهاية فبراير، إلا أن الأداء على أساس سنوي لا يزال إيجابياً إلى حد كبير. واستمرت المجمعات السكنية المطلة على البحر في الإمارة في دفع عجلة النمو، حيث ارتفعت قيمة الشقق في جزيرة المرجان بنسبة 23.1% وفي منطقة الحمراء بنسبة 14.7% على أساس سنوي. كما شهد سوق العقارات الجاهزة للتسليم نمواً جيداً في الأسعار، حيث ارتفعت قيمة الشقق والفلل بنسبة 11% و10% على التوالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما شهد النصف الأول من العام سلسلة من الصفقات العقارية التي فاقت الأرقام القياسية، مما أكد على الإقبال المتزايد على المساكن ذات العلامات التجارية الفاخرة في الإمارة. فقد بيعت شقة «سكاي بالاس» في «مساكن والدورف أستوريا» بمبلغ 35.4 مليون دولار، لتصبح بذلك أعلى صفقة سكنية من حيث القيمة في تاريخ رأس الخيمة. ومن بين الصفقات البارزة الأخرى بيع شقة بنتهاوس بقيمة 15 مليون دولار ضمن المشروع ذاته، وصفقة «سكاي مانشن» بقيمة 34.7 مليون دولار في «موندريان جزيرة المرجان بيتش ريزيدنسز». كما حافظ أداء الإيجارات على قوته، حيث ارتفعت إيجارات الشقق بنسبة 14.3% على أساس سنوي، مدفوعة بالنمو في «مينا العرب» و«جزيرة المرجان».
من حيث النظرة المستقبلية، يستعد سوق العقارات السكنية لتوسع كبير في العرض، حيث من المتوقع تسليم أكثر من 34000 وحدة سكنية بين عامي 2026 و2030. ومن المتوقع أن تكون حوالي 10000 وحدة من هذه الوحدات عبارة عن مساكن ذات علامات تجارية، مما يسلط الضوء على الرغبة المتزايدة لدى المطورين في جلب العلامات التجارية الفاخرة المعترف بها دولياً إلى الإمارة. وشملت الإعلانات عن المشاريع الكبرى خلال هذه الفترة مشروعي «ذا ستراند» و«لونارا» من شركة «راك بروبرتيز»، والمشروع الرئيسي «إيفرمور» بقيمة 25 مليار درهم إماراتي من شركة «بيوند ديفيلوبمنتس»، وإطلاق «كارل لاغرفيلد بيتش ريزيدنسز» في جزيرة المرجان.
كما شهد النصف الأول من العام سلسلة من الصفقات العقارية التي فاقت الأرقام القياسية، مما أكد على الإقبال المتزايد على المساكن ذات العلامات التجارية الفاخرة في الإمارة. فقد بيعت شقة «سكاي بالاس» في «مساكن والدورف أستوريا» بمبلغ 35.4 مليون دولار، لتصبح بذلك أعلى صفقة سكنية من حيث القيمة في تاريخ رأس الخيمة. ومن بين الصفقات البارزة الأخرى بيع شقة بنتهاوس بقيمة 15 مليون دولار ضمن المشروع ذاته، وصفقة «سكاي مانشن» بقيمة 34.7 مليون دولار في «موندريان جزيرة المرجان بيتش ريزيدنسز». كما حافظ أداء الإيجارات على قوته، حيث ارتفعت إيجارات الشقق بنسبة 14.3% على أساس سنوي، مدفوعة بالنمو في «مينا العرب» و«جزيرة المرجان».
من حيث النظرة المستقبلية، يستعد سوق العقارات السكنية لتوسع كبير في العرض، حيث من المتوقع تسليم أكثر من 34000 وحدة سكنية بين عامي 2026 و2030. ومن المتوقع أن تكون حوالي 10000 وحدة من هذه الوحدات عبارة عن مساكن ذات علامات تجارية، مما يسلط الضوء على الرغبة المتزايدة لدى المطورين في جلب العلامات التجارية الفاخرة المعترف بها دولياً إلى الإمارة. وشملت الإعلانات عن المشاريع الكبرى خلال هذه الفترة مشروعي «ذا ستراند» و«لونارا» من شركة «راك بروبرتيز»، والمشروع الرئيسي «إيفرمور» بقيمة 25 مليار درهم إماراتي من شركة «بيوند ديفيلوبمنتس»، وإطلاق «كارل لاغرفيلد بيتش ريزيدنسز» في جزيرة المرجان.