حققت جامعة الشارقة حضوراً عالمياً في عشرة تخصصات أكاديمية ضمن نتائج تصنيف شنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026، محتفظة بالمرتبة الأولى على مستوى دولة الإمارات في 3 تخصصات هي طب الأسنان وعلوم الفم، والطب السريري، والتمريض.
وجاءت الجامعة في المرتبة الثانية وطنياً في 5 تخصصات أخرى هي علوم وهندسة الطاقة، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكيميائية، إضافة إلى التربية.
وعلى المستوى العالمي، صُنّفت ضمن أفضل 200 جامعة في العالم في ثلاثة تخصصات، هي طب الأسنان وعلوم الفم، وعلوم وهندسة الطاقة، والهندسة الكهربائية والإلكترونية حيث جاءت في المرتبة (151-200).
كما صُنّفت ضمن أفضل 300 جامعة عالمياً ضمن المرتبة (201-300) في الطب السريري والتمريض والهندسة الميكانيكية، وضمن أفضل 400 (301-400) في الهندسة الكيميائية وهندسة الاتصالات، وضمن أفضل 500 (401-500) في التربية والصحة العامة.
وأكد الدكتور عصام الدين عجمي، مدير الجامعة، إن هذا التقدم المستمر في التصنيفات العالمية هو انعكاس حقيقي لرؤية تعليمية متكاملة وضعها سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، وهذه الفلسفة والرؤية تضع الطالب في المركز وتجعل من البحث العلمي جسراً نحو المستقبل.
وأضاف: «إن نتائج التصنيفات المتقدمة نتيجة لمسار علمي اختارته الجامعة منذ سنوات، وفي هذا المسار قررنا أن نراهن على جودة البحث بدلاً من حجمه. تصدّرنا دولة الإمارات في طب الأسنان والطب السريري والتمريض يعني أن مخرجاتنا البحثية في هذه التخصصات تنافس عالمياً وتخدم مجتمعنا محلياً في آن واحد».