نعت رياضة الإمارات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، بعدما كانت له بصمة لا تنسى في العمل الرياضي عموماً وكرة القدم خصوصاً.
ونعى الاتحاد الإماراتي لكرة القدم وأندية الدولة حبيب نادي الوصل ومؤسسه وأباه الروحي، وكذلك نعته جماهير الفريق الأصفر التي عبّرت بمشاعر فياضة، واتفق المشجعون أنهم باتوا يشعرون باليتم لرحيل داعمهم الأول، والذي كان يستمع لهم ويحقق أمانيهم دائماً.
ولطالما عبّر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم عن حبه لجمهور الوصل واعتزازه بحضوره الدائم في المدرجات ووصفه في تصريحاته بأنه محرك وصانع إنجازات النادي.
وفي المقابل، أطلق الجمهور على المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد «حبيب الوصلاوية»، و«الأب الروحي» و«الرمز المؤسس».
وكتب حساب «نيوز الوصل» عبر منصة إكس: «زعبيل اليوم لا تبكي راحلاً وحسب، بل تودع باني مجد ورمزاً سيبقى خالداً في تاريخها ووجدان جماهيرها إلى الأبد».
واقترح مشجعون إطلاق اسم الراحل على استاد زعبيل الخاص بالوصل؛ تقديراً للداعم الأول للنادي وملهمه.
وكتب سعود سيف الزرعوني: «جماهير الوصل يتيمة اليوم بوفاة الأب الروحي للنادي والرمز»، وقال سالم المناعي: «حزن عميق يلف الوصل ومحيطه وجمهوره، ولا ندري كيف نتجاوزه»، أما حمد الرئيسي فكتب: «رحل الأب والسند، والرجل الذي ارتبط اسمه بالوصل لأكثر من ستة عقود.. رحل أحمد بن راشد وبقي الوصل شاهداً على إرث لا يموت».
وكتب النجم التاريخي للوصل زهير بخيت: «إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون»، كما نعاه نجم الوصل الحالي فابيو ليما الذي كان للراحل دور في تمديد عقده مع النادي تلبية لطلب مشجعي «الإمبراطور».
وقال ليما: «سأظل أتذكر دعمك وتشجيعك واهتمامك بالنادي، وبكل شخص كان جزءاً منه، لقد كنت أكثر من مجرد رئيس، كنت مصدر إلهام واحترام ومحبة لكل من حظي بشرف معرفتك».