تُعرض 300 قطعة من المقتنيات الشخصية والنادرة للفنانة الفرنسية الراحلة بريجيت باردو في قاعات دار «درووت» للمزادات بوسط باريس، على أن تذهب عائدات البيع لدعم مؤسستها الشهيرة المعنية بالدفاع عن حقوق الحيوان، إلى جانب ابنها الوحيد نيكولا جاك شاريه. تأتي هذه القطع من منزل بريجيت باردو في سان تروبيه وشقتها الباريسية، التي أُعيد تصميم أجزاء منها بالمعرض لتلخص حياة أسطورة السينما التي رحلت في ديسمبر الماضي عن عمر ناهز 91 عاماً.
وتتنوع المقتنيات المعروضة لتدمج بين تفاصيل حياتها اليومية وجوانب من مسيرتها الفنية والبارزة، وتشمل أحذية الباليه الجلدية الشهيرة من ماركة «ريبتو» التي ساهمت باردو في شهرتها، وخواتم الألماس والمجوهرات، وآلة الكتابة اليدوية التي صاغت بها مراسلاتها وسيرتها الذاتية، إضافة إلى دراجتها الهوائية، وقيثارتين كلاسيكيتين، ونسختها الخاصة من كتاب «كاماتاسوترا»، وأدوات مطبخ، ومجموعة ضخمة من صورها الفوتوغرافية. كما تكشف المعروضات عن شغفها الجارف بالحيوانات من خلال مقتنيات تخص حيواناتها الأليفة وألعابها المحشوة.
وأوضح سكرتيرها المقرب، فرانك غيلو، أن كل قطعة تحمل أثر لقاء أو مرحلة من حياة المرأة، في حين أشارت سيسيل دوبوي من دار «ميلون» إلى أن أسعار معظم القطع تبدأ بأقل من 100 يورو، وسط توقعات بتهافت محبي النجمة ومدافعي حقوق الحيوان لرفع الأسعار ودعم قضيتها التي كرست لها أواخر سنين حياتها.