الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الوسطى من الذيد» تحتفل بذكراها العاشرة بأضخم دورة برامجية

  • سعيد الكتبي: مستمرون في إبراز خصوصية التراث والبيئة الإماراتية
21 سبتمبر 2026 16:01 مساء | آخر تحديث: 21 سبتمبر 17:14 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
قناة الوسطى من الذيد تطلق 24 سبتمبر أضخم دورة: 32 برنامجاً جديداً توثق تراث وهوية المنطقة الوسطى وتواكب تنميتها بعد 10 أعوام
تزامناً مع احتفائها بمرور عقد على انطلاق مسيرتها الإعلامية، تطلق قناة «الوسطى من الذيد»، التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ابتداء من الخميس، أضخم دورة برامجية في تاريخها، متضمنةً 32 برنامجاً متنوعاً يلبي مختلف اهتمامات المشاهدين، ويُبرز أصالة الهوية الإماراتية وتراثها العريق وخصوصية البيئة البدوية في المنطقة الوسطى.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لمسيرة امتدت عشرة أعوام بعد أن انطلقت بتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لإنشاء قناة إعلامية متخصصة تعكس تراث المنطقة الوسطى وتاريخها وطبيعتها البدوية الفريدة. ونجحت القناة في صياغة هوية إعلامية متفردة، حرصت من خلالها على توثيق سِيَر الأجداد ومروياتهم وإرثهم العريق، واستخلاص تجاربهم الحياتية ومعارفهم الثرية، بالتوازي مع متابعتها الدقيقة للنهضة التنموية الشاملة والتحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة في مختلف مدن المنطقة الوسطى.

حزمة نوعية


تتضمن الدورة الاستثنائية لقناة «الوسطى من الذيد» باقة من البرامج الجديدة التي تثري الشاشة بمضامين نوعية تسلط الضوء على البيئة والهوية والحراك المجتمعي، فيعيد برنامج «العُدود» إحياء الذاكرة الشعبية ويوثق تاريخ مصادر المياه والآبار القديمة في حياة البادية، فيما يسلط «عن قرب» الضوء على الحصون والمعالم والمشاريع التطويرية ومسيرة التنمية في المنطقة.
وتتكامل هذه الباقة مع برنامج «الوسطى في أسبوع» الذي يرصد بشكل شامل أبرز الفعاليات والأنشطة الميدانية والمجتمعية في المنطقة الوسطى، فيما يمثل «ومنكم نستفيد»، نافذة مجتمعية تفاعلية تستعرض خبرات وتجارب شخصيات من مختلف المجالات، ويتميز «قصة وعبرة» بمحتواه التوعوي الشيق، و«هبوب الشرتا» بغوصه في تفاصيل موروثات المنطقة وبيئتها البدوية، إلى جانب الاهتمام بالقطاع الزراعي وطبيعة المكان من خلال «مُزارع الوسطى»، والجولات التعريفية في «معالم الوسطى»، واستكشاف الحياة الفطرية والبيئة البرية عبر «براري الوسطى».

محتوى متكامل


تتكامل الأعمال الجديدة مع شبكة واسعة تضم البرنامج الصباحي «يوميات الوسطى»، وبرامج التراث والشعر مثل «أهل الإبل»، و«الساري»، و«قصص من البادية»، و«مجلس الشعراء»، و«سيرة شاعر»، و«بريق الذاكرة»، و«العرابه»، و«المضمر الصغير»، و«ظل الغافة»، و«سوالف مسيان»، و«يقول الفهيم»، و«قهوة الضحى»، و«جلسة شوابنا»، إلى جانب برامج الطبيعة والمجتمع «موسم الحيا»، و«أكلات شعبية»، و«المرواح»، و«أندية الوسطى»، و«ملامح تربوية»، و«قصة كتاب»، بالإضافة إلى البرامج الدينية والتوعوية «نور القرآن»، و«فضل الأدعية»، و«تدبرات قرآنية».

الهوية والمستقبل


أكد سعيد بن فاضل الكتبي، مدير قناة «الوسطى من الذيد»، أن هذه الدورة الاستثنائية تأتي تتويجاً لعقد كامل من العطاء الإعلامي المتفرد. وقال: ​«نحتفي اليوم بإتمام عقد على انطلاق منصتنا الإعلامية، تأكيداً على التزامنا بالنهج الإعلامي الرصين الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتجديداً لعهدنا في صون الهوية الوطنية وإبراز خصوصية التراث والبيئة الإماراتية. ويأتي تقديم 32 عملاً متنوعاً في هذه الدورة البرامجية، انطلاقاً من إيماننا بأن صناعة المحتوى التلفزيوني الرائد ترتكز على تحويل حكايات المكان وأهله إلى ذاكرة بصرية ومعرفية مستدامة، تُصاغ بقوالب إبداعية تحترم عقل المتلقي وتبني جسراً متيناً يربط الماضي بالحاضر. نحرص دوماً على مواكبة النهضة التنموية الشاملة والمشاريع الكبرى في المنطقة الوسطى، بالتوازي مع ترسيخ قيم وأخلاق أهل البادية ونقلها للأجيال القادمة عبر محتوى نوعي يلبي تطلعات المشاهدين ويرتقي بذائقتهم».
وأضاف «تُمثل هذه الدورة محطة فارقة وترجمة عملية لجهود فريق عمل من الكوادر والكفاءات المتخصصة الحريصة على ترسيخ مكانة القناة منصة تنموية وتراثية رائدة، تجسد بكل فخر واعتزاز حاضر المنطقة المزدهر ومستقبلها الواعد، مع الحفاظ على الهوية الأصيلة لمجتمعنا المحلي وموروثاته العريقة».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة