تستضيف المكتبة الوطنية الفرنسية معرضاً استثنائياً يتيح للجمهور فرصة نادرة لمشاهدة «مخطوطة بوتوريني» الشهيرة، التي تُعد واحدة من أهم السجلات التاريخية لحضارة المكسيكا، المعروفة تاريخياً باسم الأزتيك. وتأتي هذه المخطوطة النادرة على سبيل الإعارة من المكسيك، لتسليط الضوء على محطات مركزية من التراث الإنساني وثقافة شعوب أمريكا اللاتينية القديمة.
وتتميز هذه الوثيقة الفريدة، التي تعود إلى عام 1540، بأنها مصنوعة يدوياً من ورق «أماتي» التقليدي المستخلص من لحاء الأشجار، ما يمنحها قيمة تاريخية وفنية مضاعفة. وتروي المخطوطة تفاصيل هجرة شعب المكسيكا ورحلتهم الطويلة حتى تأسيس عاصمتهم التاريخية، مستعرضة رموزاً بصرية وتصويرية دقيقة تعكس غنى التراث المكسيكي وعمق معارفه القديمة.
ومن المقرر أن يستمر عرض المخطوطة في العاصمة الفرنسية باريس حتى الثالث عشر من ديسمبر المقبل، ما يمنح الباحثين والمهتمين بالتاريخ العالمي فرصة فريدة للاطلاع عن قرب على هذا الإرث البشري الفريد، في خطوة تعزز التبادل الثقافي والحفاظ على الذاكرة العالمية المشتركة.
وتتميز هذه الوثيقة الفريدة، التي تعود إلى عام 1540، بأنها مصنوعة يدوياً من ورق «أماتي» التقليدي المستخلص من لحاء الأشجار، ما يمنحها قيمة تاريخية وفنية مضاعفة. وتروي المخطوطة تفاصيل هجرة شعب المكسيكا ورحلتهم الطويلة حتى تأسيس عاصمتهم التاريخية، مستعرضة رموزاً بصرية وتصويرية دقيقة تعكس غنى التراث المكسيكي وعمق معارفه القديمة.
ومن المقرر أن يستمر عرض المخطوطة في العاصمة الفرنسية باريس حتى الثالث عشر من ديسمبر المقبل، ما يمنح الباحثين والمهتمين بالتاريخ العالمي فرصة فريدة للاطلاع عن قرب على هذا الإرث البشري الفريد، في خطوة تعزز التبادل الثقافي والحفاظ على الذاكرة العالمية المشتركة.