كشف باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن حلزون الموز، الذي يعيش في كاليفورنيا ومناطق من الساحل الغربي لأمريكا الشمالية، يمتلك ما يصل إلى 27 ألف سن، يستخدمها بشكل أساسي في كشط أو طحن النباتات والفطريات والنباتات المتحللة أثناء تناولها الطعام.
وقال د. شينغ تشانغ من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن طول الحلزون يصل إلى نحو 25 سنتيمتراً، وتنتظم أسنانه على غشاء مرن يشبه الشريط داخل فمه يعرف باسم «الرادولا»، وأن الأسنان تتشابك في صفوف متقاربة وتنجني جميعها في اتجاه واحد، وتختلف أبعادها وزواياها بحسب موقعها على الغشاء.
وقال د. شينغ تشانغ من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن طول الحلزون يصل إلى نحو 25 سنتيمتراً، وتنتظم أسنانه على غشاء مرن يشبه الشريط داخل فمه يعرف باسم «الرادولا»، وأن الأسنان تتشابك في صفوف متقاربة وتنجني جميعها في اتجاه واحد، وتختلف أبعادها وزواياها بحسب موقعها على الغشاء.
الحلزون
وأوضح: «ينتمي حلزون الموز إلى جنس «أريوليماكس»، ويعيش في كاليفورنيا فقط هو ونظيره حلزون الموز النحيف، بينما يمتد نطاق حلزون الموز الهادئ شمالاً إلى أوريغون وواشنطن وكولومبيا البريطانية في كندا».
وأضاف: «تمتلك هذه الرخويات مجموعتين من المجسات القابلة للسحب، كما تتميز بمخاط يتمتع بخصائص غير معتادة، إذ يصنف كبلورة سائلة، ويتمدد مئات المرات عند ملامسته الماء، ما يساعده على الاحتفاظ برطوبته والتحرك فوق الأرض».
لا تتجاوز سرعة الحلزون 16 سنتيمتراً في الدقيقة، ما يجعله عرضة للثدييات الصغيرة والسمندل والثعابين، لكنه يعوض بطء حركته بإفراز مادة مخاطية تحتوي على مواد كيميائية ذات تأثير مخدر، يمكن تخدير لسان المفترس وحلقه، حتى عند ملامسته الأثر المخاطي الذي يتركه الحلزون خلفه.
وأضاف: «تمتلك هذه الرخويات مجموعتين من المجسات القابلة للسحب، كما تتميز بمخاط يتمتع بخصائص غير معتادة، إذ يصنف كبلورة سائلة، ويتمدد مئات المرات عند ملامسته الماء، ما يساعده على الاحتفاظ برطوبته والتحرك فوق الأرض».
لا تتجاوز سرعة الحلزون 16 سنتيمتراً في الدقيقة، ما يجعله عرضة للثدييات الصغيرة والسمندل والثعابين، لكنه يعوض بطء حركته بإفراز مادة مخاطية تحتوي على مواد كيميائية ذات تأثير مخدر، يمكن تخدير لسان المفترس وحلقه، حتى عند ملامسته الأثر المخاطي الذي يتركه الحلزون خلفه.