شهدت جوبا عاصمة جنوب السودان، انتشاراً أمنياً كثيفاً، الثلاثاء، فيما يُرتقب أن يحلّ الرئيس سلفا كير الحكومة قبل انتخابات كانون الأول/ديسمبر التي يخشى المجتمع الدولي أن تُغرق البلاد في مزيد من الاضطرابات.
ووقّع كير الاثنين قانوناً يسمح له بالبقاء في السلطة حتى موعد الانتخابات، وينص على إقالة نواب الرئيس، وخصوصاً نواب المعارضة، من مناصبهم.
وأصدر جهاز الأمن الداخلي في جنوب السودان أمراً لكل عناصر قوات الأمن بارتداء الزي الرسمي والبقاء في حالة تأهب قصوى لثلاثة أيام.
ولاحظ صحفي في وكالة فرانس برس، الثلاثاء، انتشاراً أمنياً مكثّفاً في شوارع جوبا، حيث أُقيمت نقاط تفتيش. وفُرض طوق أمني في محيط المجمع الحكومي، كما أُغلقت بعض الطرق الرئيسية، في إجراء نادر تشهده عاصمة جنوب السودان.
وقال مسؤول حكومي، طالباً عدم الكشف عن هويته: «طُلب مني العودة إلى المنزل. لا أعرف ما يحدث».
ومن المقرر أن تُجري جنوب السودان التي نالت استقلالها عن السودان عام 2011، أول انتخابات لها في 22 كانون الأول/ديسمبر.
ونبّهت لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان في تقرير في آب/أغسطس، إلى أن إجراء أول انتخابات في البلاد هذه السنة قد يؤجج النزاع الذي اشتدت حدّته في الأشهر الأخيرة، ويزيد من خطر ارتكاب الفظائع.
ورأت اللجنة أن «تنظيم انتخابات من دون استراتيجية لترسيخ الديمقراطية... قد تسهم على العكس في إعادة إشعال النزاع وزيادة خطر ارتكاب جرائم فظيعة».
في عام 2018، أفضى اتفاق سلام وضع حدّاً لخمس سنوات من الحرب الأهلية الدامية، إلى تشكيل حكومة وحدة بين طرفي النزاع سلفا كير ورياك مشار، اللذين تولّى كل منهما منصبَي الرئيس ونائب الرئيس، خلال مرحلة انتقالية كان يفترض أن تنتهي في عام 2022 بإجراء انتخابات أُرجئت مرات عدة.
وأُلقي القبض على مشار في آذار/مارس 2025 ووُضع رهن الإقامة الجبرية.
ووقّع كير الاثنين قانوناً يسمح له بالبقاء في السلطة حتى موعد الانتخابات، وينص على إقالة نواب الرئيس، وخصوصاً نواب المعارضة، من مناصبهم.
وأصدر جهاز الأمن الداخلي في جنوب السودان أمراً لكل عناصر قوات الأمن بارتداء الزي الرسمي والبقاء في حالة تأهب قصوى لثلاثة أيام.
ولاحظ صحفي في وكالة فرانس برس، الثلاثاء، انتشاراً أمنياً مكثّفاً في شوارع جوبا، حيث أُقيمت نقاط تفتيش. وفُرض طوق أمني في محيط المجمع الحكومي، كما أُغلقت بعض الطرق الرئيسية، في إجراء نادر تشهده عاصمة جنوب السودان.
وقال مسؤول حكومي، طالباً عدم الكشف عن هويته: «طُلب مني العودة إلى المنزل. لا أعرف ما يحدث».
ومن المقرر أن تُجري جنوب السودان التي نالت استقلالها عن السودان عام 2011، أول انتخابات لها في 22 كانون الأول/ديسمبر.
ونبّهت لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان في تقرير في آب/أغسطس، إلى أن إجراء أول انتخابات في البلاد هذه السنة قد يؤجج النزاع الذي اشتدت حدّته في الأشهر الأخيرة، ويزيد من خطر ارتكاب الفظائع.
ورأت اللجنة أن «تنظيم انتخابات من دون استراتيجية لترسيخ الديمقراطية... قد تسهم على العكس في إعادة إشعال النزاع وزيادة خطر ارتكاب جرائم فظيعة».
في عام 2018، أفضى اتفاق سلام وضع حدّاً لخمس سنوات من الحرب الأهلية الدامية، إلى تشكيل حكومة وحدة بين طرفي النزاع سلفا كير ورياك مشار، اللذين تولّى كل منهما منصبَي الرئيس ونائب الرئيس، خلال مرحلة انتقالية كان يفترض أن تنتهي في عام 2022 بإجراء انتخابات أُرجئت مرات عدة.
وأُلقي القبض على مشار في آذار/مارس 2025 ووُضع رهن الإقامة الجبرية.