الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
موسكو تطلق تهديدات جديدة ضد كييف.. وواشنطن تحذر من التداعيات

فوز «روسيا الموحدة» ينذر بتصعيد واسع لحرب أوكرانيا

22 سبتمبر 2026 00:50 صباحًا | آخر تحديث: 22 سبتمبر 00:51 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أعضاء لجنة انتخابية محلية يقومون بفرز الأصوات في مركز اقتراع بمنطقة دونيتسك(رويترز)
أعضاء لجنة انتخابية محلية يقومون بفرز الأصوات في مركز اقتراع بمنطقة دونيتسك(رويترز)
icon الخلاصة icon
فوز روسيا الموحدة يعزز تصعيد حرب أوكرانيا؛ موسكو تهدد كييف، وترامب يدعو لإنهاء الحرب، والأمم المتحدة تحذر من آثار التصعيد على المدنيين
حقق حزب «روسيا الموحدة» بزعامة الرئيس فلاديمير بوتين فوزاً قياسياً في الانتخابات التشريعية، ما يسمح له بالسيطرة على مجلس الدوما، ويمنح الكرملين غطاءً سياسياً مطلقاً لمواصلة الحرب في أوكرانيا وتأمين الدعم المالي والعسكري طويل الأمد للعمليات الميدانية، وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته إلى إنهاء الحرب، بالتزامن مع تهديد موسكو بتكثيف ضرباتها على كييف رداً على هجمات أوكرانية واسعة بالطائرات المسيّرة، بينما حذرت الأمم المتحدة من تداعيات التصعيد على المدنيين مع اقتراب الشتاء.
وأعلنت رئيسة لجنة الانتخابات المركزية الروسية إيلا بامفيلوفا أن حزب «روسيا الموحدة» حصل على 355 مقعداً من أصل 450 في مجلس الدوما، بعد فرز أكثر من 95% من الأصوات، محققاً 57.83% من أصوات القوائم.
وأظهرت النتائج احتفاظ الحزب بأغلبية دستورية تتجاوز الثلثين، متخطياً رقمه القياسي السابق البالغ 343 مقعداً في انتخابات 2016، بما يتيح له إقرار القوانين واقتراح تعديلات دستورية من دون الحاجة إلى دعم أحزاب أخرى. وجاء الحزب الشيوعي في المرتبة الثانية ب40 مقعداً، يليه الحزب الديمقراطي الليبرالي ب25 مقعداً، ثم حزب «الناس الجدد» ب20 مقعداً، فيما يتوقع أن يحصل حزب «روسيا العادلة» على أربعة مقاعد.
وفي انتخابات الأقاليم، أعيد انتخاب رمضان قديروف حاكماً للشيشان لولاية خامسة، بعد حصوله على 99.85% من الأصوات.
وبعد الفوز الكاسح بالانتخابات، سيحتفظ مجلس الدوما التاسع بنفس التشكيلة الحزبية للدورة الحالية، ما سيعزز سياسات روسيا وخططها في أوكرانيا. واعتبر العديد من المراقبين أن الكرملين نجح في توجيه رسالة للرأي العام داخل روسيا وخارجها، تشير إلى دعم الشارع الروسي لسياسات الكرملين وقراراته الخاصة بالحرب في أوكرانيا التي تؤكد المؤشرات أنها ماضية إلى تصعيد أكبر.
في الأثناء، قال الرئيس دونالد ترامب، أمس الاثنين، إن روسيا «فقدت السيطرة» على قطاع وقود الديزل لديها بسبب الأضرار التي لحقت بمصافيها جراء الحرب مع أوكرانيا، مجدداً دعوته إلى إنهاء الحرب، وذلك عشية لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن عدداً كبيراً من المصافي الروسية المنتجة للديزل تعرض للتفجير وأصبح «خارج الخدمة» مؤقتاً، قائلاً: «يجب وضع حد لهذه الحرب السخيفة التي لا تنتهي مع أوكرانيا».
وفي المقابل، توعدت موسكو بتكثيف ضرباتها على كييف، رداً على هجمات أوكرانية واسعة بالطائرات المسيّرة استهدفت موسكو ومناطق روسية أخرى خلال اليوم الأخير من الانتخابات التشريعية الروسية. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجمات سعت إلى «إفشال التعبير الديمقراطي عن إرادة المواطنين الروس»، مؤكدة أن قواتها ستواصل تكثيف الضربات بأسلحة عالية الدقة ضد أهداف عسكرية في كييف.
وحذرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن أوكرانيا، التابعة للأمم المتحدة، من أن استمرار الهجمات على البنى التحتية في روسيا وأوكرانيا يزيد مخاطر تعرض المدنيين لمعاناة أكبر مع اقتراب الشتاء. وقالت إن الضربات المتبادلة تستهدف بصورة متزايدة مواقع مدنية، بينها منشآت الطاقة والمصانع والمستودعات والموانئ، ما قد يؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة