الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

وساطة عربية لعقد اجتماع أمريكي إيراني في نيويورك

22 سبتمبر 2026 20:00 مساء | آخر تحديث: 22 سبتمبر 20:14 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
كلمة ترامب في الأمم المتحدة
كلمة ترامب في الأمم المتحدة
icon الخلاصة icon
دول عربية تتوسط لعقد لقاء أمريكي إيراني بنيويورك على هامش الأمم المتحدة لخفض التصعيد؛ ترامب منفتح بلا موعد ويهدد إيران مع حديث عن اتفاق محتمل بعد النصفية
أفادت مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، بأن دولاً عربية تتحرك دبلوماسياً من أجل عقد اجتماع رفيع المستوى بين الولايات المتحدة وإيران على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، كمحاولة لخفض التصعيد وكسر الجمود في حرب تقترب من شهرها السابع من دون مؤشرات واضحة على اختراق، بحسب موقع أكسيوس.
ووفقاً لمصدر إقليمي مشارك في المحادثات، فإن عدة دول عربية تتوسط بين واشنطن وطهران، وهي على تواصل مع الجانبين بشأن ترتيب هذا الاجتماع. ويقول المصدر إن انعقاد الجمعية العامة في نيويورك يمنح دول الوساطة فرصة نادرة للضغط من أجل تجاوز الأزمة الراهنة.

واشنطن: ترامب منفتح لكن لا موعد بعد

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في تصريحات، إن الرئيس دونالد ترامب منفتح على الاجتماع بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك، مضيفاً: «لأنه يعتقد أن التواصل مع الناس مهم إذا كنت تريد حل المشكلات». غير أن روبيو أوضح أنه لم يتم تحديد أي اجتماع بعد.
ومن المتوقع أن يلتقي ترامب، الثلاثاء، ممثلي تسع دول عربية لبحث الحرب. وقالت مصادر إقليمية إن كثيراً من هذه الدول يُتوقع أن تحث الرئيس الأمريكي على خفض التصعيد مع إيران والعمل على التوصل إلى اتفاق.

ترامب: ندرس قراراً كبيراً

في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال ترامب إن لديه «قراراً كبيراً ليتخذه، إما إبرام اتفاق مع إيران، أو محوها». وقال ترامب إنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستتوصل إلى اتفاق مع إيران بعد الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي، مضيفاً: «سننجز ذلك بطريقة أو بأخرى. سننجزه، وسننجزه بسرعة».
وتشير المعطيات إلى أن التحركات العربية تتركز على استثمار وجود القيادات السياسية والدبلوماسية في نيويورك لدفع واشنطن وطهران نحو لقاء مباشر، أو غير مباشر، قد يمهد لخفض التصعيد. لكن المؤشرات حتى الآن تبقى متباينة: فمن جهة، يبدي ترامب انفتاحاً على التواصل، ويؤكد أن الاتفاق ممكن بعد الانتخابات النصفية. ومن جهة أخرى، يواصل تصعيد خطابه تجاه إيران ويدعو إلى «حملة ضغط» دولية، ما يجعل أي اختراق مرهوناً بموازين القوى والمصالح المتضاربة على طاولة المفاوضات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة