توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، بأن يبقى الجولان تحت سيادة إسرائيل «إلى الأبد»، وذلك تعقيباً على تأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن هذه الأرض تبقى سورية.
وقال كاتس: «ردي الواضح على الرئيس السوري الذي أطلق تصريحات رنانة من على منبر الأمم المتحدة: الجولان تحت السيادة الإسرائيلية هو جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل إلى الأبد».
وقال كاتس: «ردي الواضح على الرئيس السوري الذي أطلق تصريحات رنانة من على منبر الأمم المتحدة: الجولان تحت السيادة الإسرائيلية هو جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل إلى الأبد».
وأكد الشرع، أن الجولان الذي تحتله إسرائيل سيبقى أرضاً سورية.
وقال الشرع في كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: «في مثل هذا اليوم قبل عام تماماً وقفت على هذا المنبر ممثلاً لشعبي وبلدي للمرة الأولى منذ ما يقارب 60 عاماً، واستذكرت انتصار شعبنا، وأكدت أنه نصر للعالم أجمع، وسوريا الآن تنهض وتم توحيدها»، مضيفاً: «لطالما كان الإنسان الهدف والمبتغى وما بين الخير والشر ما زال الصراع قائماً».
وأكد الرئيس السوري أنه «لا يمكن لأي محاولات أمر واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي، فالجولان سيبقى أرضاً سورية»، مشدداً على أن «جميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497».
وأضاف: «اليوم تظهر لنا إسرائيل لتعتدي على سوريا بما يقارب ال500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، بما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره، وهنا فإن موقفنا المعلن لا يزال قائماً بالالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من كانون الأول 2024».