الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
واشنطن تطرد قنصلاً لبنانياً لإشادته بهجوم قديم ل«حزب الله»

قصف إسرائيلي مستمر.. و«نداء جنوبي» ضد الحرب

7 نوفمبر 2026 23:00 مساء | آخر تحديث: 7 نوفمبر 2026 23:03 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قصف إسرائيلي مستمر.. و«نداء جنوبي» ضد الحرب
icon الخلاصة icon
واشنطن تطرد قنصل لبنان بميشيغان لإشادته بهجوم 1983 لحزب الله، وإسرائيل تواصل قصف الجنوب مع نداء نخبي لوقف الحرب ومنع تحويله لساحة صراع
نفذ الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، عمليات قصف ونسف وتمشيط في بلدات جنوب لبنان، في ظل استمرار ضرباته منذ مارس/آذار الماضي، فيما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن قنصل لبنان في ميشغان «شخص غير مرغوب فيه» بسبب إشادته بهجوم قديم ل«حزب الله» على القوات الأمريكية في بيروت.
ونسف الجيش الإسرائيلي منازل ومواقع في بلدة بني حيان بجنوب لبنان، وقام بحملة تمشيط كثيفة في بلدة الخيام، واستهدف القصف المدفعي الأحياء الداخلية في بلدة زوطر الشرقية، والمنطقة الواقعة بين بلدتي ميفدون وكفرتبنيت. وأحصي سقوط 4 قذائف مدفعية على بلدة بيت ياحون مصدرها المرابض الإسرائيلية.
على صعيد آخر، أطلقت مجموعة تضم 250 شخصية من النخب والفعاليات الجنوبية «نداء جبل عامل والجنوب»، تحت عنوان «الجنوب ليس جغرافياً للآخرين»، موجهة رسالة إلى رؤساء الجمهورية جوزيف عون، ومجلس النواب نبيه بري، ومجلس الوزراء نواف سلام، واللبنانيين عموماً تدعو إلى تحرك وطني عاجل لمنع تحويل الجنوب مجدداً إلى ساحة للصراعات الإقليمية.
وحذر الموقعون من المخاوف المتصاعدة من تجدد الحرب الإسرائيلية على لبنان، ومن تهديد الجغرافيا والديموغرافيا معاً، وتحول النزوح المتكرر إلى اقتلاع دائم لأبناء القرى والبلدات الجنوبية.
ورفض النداء أن يكون جبل عامل وجنوب لبنان احتياطاً جغرافياً لإخفاقات إيران أو ورقة في حسابات الصراع الإقليمي، معتبراً أن إقحام لبنان في «معادلة وحدة الساحات» كلّف الجنوبيين أثماناً بشرية واقتصادية واجتماعية باهظة.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية القنصل اللبناني في ميشيغان إبراهيم شرارة «شخصاً غير مرغوب فيه»، وذلك على خلفية منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي نُسبت إليه، أشاد فيها بهجوم جماعة «حزب الله» عام 1983 على مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في بيروت.
ويشغل شرارة منصب القنصل العام للبنان في ديترويت، وهو دور يحظى بأهمية نظراً لوجود جالية لبنانية كبيرة في تلك المنطقة.
وتفجرت الأزمة الدبلوماسية عقب تقرير نشرته صحيفة «واشنطن فري بيكون»، كشف عن تدوينات سابقة لشرارة أرخى فيها الوصف على تفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية «المارينز» في بيروت عام 1983 بوصف «المقاومة البطولية التي أنهت الاحتلال العسكري بضربة واحدة»، وهو الهجوم الدامي الذي خلف مقتل 241 عسكرياً أمريكياً و58 جندياً فرنسياً و6 مدنيين، إضافة إلى إشادته باستهداف قاعدة التنف في سوريا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة