تشهد مصر نحو 5439 مولوداً كل 24 ساعة، أي مولوداً كل 15.9 ثانية. وأكد د. خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان في مصر، أن هذه الأعداد تتطلب توفير فرص العمل والسكن والتعليم والصحة لتحويلها إلى قوة منتجة تدعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف خلال فعاليات إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025، أن النتائج تعكس التغيرات المجتمعية وتسهم في تحديد المسؤوليات ودعم اتخاذ القرار ووضع السياسات، موضحاً أن معدل الإنجاب الكلي وصل إلى 2.3 طفل لكل سيدة، مقترباً من المستهدف البالغ 2.1، وهو معدل الإحلال الذي يحقق التوازن ويحمي مصر من تحديات نقص العمالة وارتفاع معدلات الشيخوخة.
وأضاف خلال فعاليات إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025، أن النتائج تعكس التغيرات المجتمعية وتسهم في تحديد المسؤوليات ودعم اتخاذ القرار ووضع السياسات، موضحاً أن معدل الإنجاب الكلي وصل إلى 2.3 طفل لكل سيدة، مقترباً من المستهدف البالغ 2.1، وهو معدل الإحلال الذي يحقق التوازن ويحمي مصر من تحديات نقص العمالة وارتفاع معدلات الشيخوخة.
واستعرض الوزير تطور معدلات الإنجاب من 5.3 طفل لكل سيدة عام 1980 إلى 3 أطفال عام 2008، ثم ارتفاعها إلى 3.5 عام 2014، مؤكداً أن تحقيق نمو اقتصادي يتراوح بين 10 و15% مقابل نمو سكاني بين 2 و3% يتيح الاستفادة من العائد الديمغرافي وتحويل الزيادة السكانية إلى إضافة حقيقية للاقتصاد.
وقال الوزير إن نتائج المسح تمثل أداة مهمة لقياس الأداء وتحديد الأولويات في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، بالتعاون مع المجلس القومي للسكان والجهات المعنية.
وأشار إلى أن القضية السكانية تتجاوز البعد العددي لتشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، مع التركيز على الخصائص السكانية إلى جانب الأعداد.
وقال الوزير إن نتائج المسح تمثل أداة مهمة لقياس الأداء وتحديد الأولويات في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، بالتعاون مع المجلس القومي للسكان والجهات المعنية.
وأشار إلى أن القضية السكانية تتجاوز البعد العددي لتشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، مع التركيز على الخصائص السكانية إلى جانب الأعداد.