شدّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من نيويورك على أهمية وحدة الموقف العربي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وتنسيق المواقف والجهود، في وقت حضر الملف اللبناني بقوة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط رهان لبناني على وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتثبيت الانسحاب، ودعم الجيش، ومنع نشوء فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، فيما تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب وتمثلت بتفجير ضخم في بلدة الخيام تسبب بأضرار جسيمة في القرى المجاورة وعطل شبكة الكهرباء فيها.
وأكد سلام، خلال اجتماعه مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، في نيويورك، أمس، «أهمية وحدة الموقف العربي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وتنسيق المواقف والجهود العربية بما يسهم في خفض التصعيد وحماية أمن المنطقة واستقرارها». وبحث الرجلان «أهمية حشد الدعم العربي للبنان في مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار، ودعم صمود اللبنانيين في المناطق المتضررة».
وتتجه الأنظار إلى لقاءات واجتماعات سلام في نيويورك للمساهمة في وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتثبيت الانسحاب، ودعم الجيش، ومنع نشوء فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»، حيث يتم الحديث عن حل بالتمديد لها لمدة ستة أشهر، بما يمنع حصول فراغ أمني ويمنح الأطراف وقتاً إضافياً للتوافق على البديل.