الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

فلسطين.. مجزرة زيتون إسرائيلية قبيل موسم الحصاد

24 سبتمبر 2026 06:51 صباحًا | آخر تحديث: 24 سبتمبر 06:51 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
يد فلسطيني من سكان قرية دير نظام شمال غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة تحن على شجرة زيتون مقتلعة
يد فلسطيني من سكان قرية دير نظام شمال غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة تحن على شجرة زيتون مقتلعة
icon الخلاصة icon
اقتلاع جرافات إسرائيلية لأشجار زيتون قرب رام الله قبل الحصاد يثير حزنا وخسائر للمزارعين وسط تبريرات أمنية ورفض حقوقي وتصاعد هجمات المستوطنين
خيم الحزن على قرويين فلسطينيين يوم الأربعاء وهم يتفقدون بقايا أشجار زيتون بعدما اقتلعتها جرافات الجيش الإسرائيلي، قبل أيام فحسب من ‌بدء موسم حصاد الزيتون السنوي، الذي عادة ما يوفر مصدرا لبهجة الفلسطينيين في ​الضفة الغربية ⁠المحتلة.
ووقف مالك بستان زيتون يدعى عبد الفتاح تميمي ‌على أرض القرية بالقرب من ‌مدينة رام الله وهو يتابع جرافة عسكرية وهي تهشم قمة إحدى أشجاره قبل أن تقتلع جذورها من الأرض.
جرافات الإحتلال تقتلع شجر الزيتون
جرافات الإحتلال تقتلع شجر الزيتون
وقال تميمي «كل الزتون الغرس... كله تقدرش ‌تحكي معاه فاهم.. جارنا فوق برضو نفس الأشي جرفوا جل الأرف ⁠هاي»، مضيفا أنه وجيرانه يمتلكون نحو تسعة أفدنة من الأراضي المليئة بأشجار الزيتون.
وأضاف «ما خلوش إشي إلنا».
وأشار الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إلى ضرورة إخلاء الأراضي من أشجار الزيتون لمنع التهديدات الأمنية أو الكمائن التي ​تدبر للقوات.
وترفض منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية هذا التبرير، قائلة إن أعمال التدمير ‌تحرم المزارعين الفلسطينيين فعليا من الدخل القادم من بيع الزيتون والزيت المستخلص منه، في الوقت الذي يتم فيه اقتلاع الأشجار التي يعتبرونها رمزا لارتباطهم ⁠بالأرض.
موسم حصاد الزيتون
وعادة ما يبدأ موسم حصاد الزيتون في الأسبوع الأول من أكتوبر تشرين الأول. والزيتون العمود الفقري للزراعة الفلسطينية، وهو قطاع تقول وزارة الزراعة في السلطة الفلسطينية إنه ​يمثل ‌نحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي ويخلق أكثر من 60 ‌ألف وظيفة.
فلسطيني من سكان قرية دير نظام شمال غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة قرب شجرة زيتون مقتلعة
فلسطيني من سكان قرية دير نظام شمال غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة قرب شجرة زيتون مقتلعة
ويتوقع نشطاء ومزارعون فلسطينيون أن يتسم موسم الحصاد هذا العام بالتقلب بشكل خاص، وسط تصاعد غير مسبوق في هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين ومواردهم في المنطقة.
وقال ناصر ‌التميمي، وهو ‌مالك أرض آخر في قرية دير ⁠نظام بالقرب من رام الله، إن خسارة الأشجار كانت ‌مؤلمة بشكل خاص نظرا لحدوثها قبل وقت قصير من بدء موسم الحصاد.
وتابع حديثه وهو ينظر إلى بستان الزيتون الخاص به «عندك ⁠يعني هالأرض هذي إلا إحنا وإخوتي تقريبا مية وعشرين تنكت ​زيت يعني بعملن شجراتنا وجيرانا نفس العملية».
وأضاف «أولاد عمنا هنا بين دورهم اقتلعوهم جميع الأشجار حتى بين البيوت اقتلعوهم».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة