أكد د. عبد العزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أن الدورة السادسة والعشرين من ملتقى الشارقة الدولي للراوي تطل ببنية تحتية جديدة ومبتكرة، وتخاطب كل الفئات من الصغار والكبار، مشيراً إلى إضافة فعالية تحيي الذكريات والحنين عبر تخصيص قاعة سينما على غرار عصري الستينيات والسبعينيات تعرض أفلاماً عربية وهندية وأمريكية قديمة تتناول موضوع الصداقة مثل «سلام ياصاحبي» لعادل إمام و «أيامنا الحلوة» لفاتن حمامة و«الشعلة» الهندي وغيرها.
د.عبد العزيز المسلم
عائشة الحصان الشامسي
تحدثت عائشة الحصان الشامسي، مدير مركز التراث العربي، عن رؤيتها للملتقى هذا العام قائلة: اختيار شعار «حكايات الأصدقاء» كان ملهماً لنا وللزوار، فهو يجسد علاقات قيمة بين البشر والأماكن، وهنا الصداقة تعني الولاء والانتماء والتواصل والتقارب وكلها معانٍ جميلة حرصنا أن نحييها خلال هذه الدورة.
وتضيف: لدينا إصدارات عديدة ومتنوعة وفضاءات للحكايا التي تسلط الضوء على علاقات الأصدقاء. ومن الإضافات الجديدة ركن «أغاني الأصدقاء» باستخدام «الكاريوكي»، حتى يغني الزوار معاً ويستعيدوا ذكريات الطفولة وأغاني أفلام الكارتون، إلى جانب ورشة خاصة بالذكاء الاصطناعي وأخرى تفاعلية في خيمة الملتقى موجّهة إلى الكبار والصغار.
وتضيف: لدينا إصدارات عديدة ومتنوعة وفضاءات للحكايا التي تسلط الضوء على علاقات الأصدقاء. ومن الإضافات الجديدة ركن «أغاني الأصدقاء» باستخدام «الكاريوكي»، حتى يغني الزوار معاً ويستعيدوا ذكريات الطفولة وأغاني أفلام الكارتون، إلى جانب ورشة خاصة بالذكاء الاصطناعي وأخرى تفاعلية في خيمة الملتقى موجّهة إلى الكبار والصغار.
جواهر حسان تقدم فقرة الأراجوز (تصوير السيد رمضان)
أما جواهر عمرو حسان، الباحثة في التراث الشعبي بأكاديمية الفنون بالقاهرة، فهي تقدم فقرة الأراجوز وسط تجاوب الأطفال والكبار معها. وتقول قالت: هذه أول مشاركة لي في الملتقى وسعيدة جداً بما شاهدته من تنظيم واستقبال وتنوع المشاركين من مختلف الثقافات، وأعتز بتمثيلي للتراث الشعبي المصري بدمية «الأراجوز» الشهيرة والتي تحتل مكانة مهمة في وجدان كل عربي، وهي أحد أقدم نماذج الرواة. وما يبهرني أنه رغم التطور التكنولوجي وعصر الذكاء الاصطناعي مازال الأطفال يحبون مشاهدة عروض الأراجوز ومسرح العرائس والتفاعل معها أيضاً فهي تعتبر تراثاً حياً يناسب كل الأزمنة.
علاقة ممتدة
محمد ياسين
يعرب الفنان القدير محمد ياسين الشهير بـ «بابا ياسين» عن سعادته بتكريمه ضمن هذه الدورة، قائلاً:
أعتز كثيراً بتكريمي؛ فهذا يعد حافزاً لي على الاستمرار والتطور ويقدم دافعاً للأجيال الجديدة على الاهتمام بهذا المجال، ونقل التراث الحي للشباب وفي رأيي هذا الملتقى يلعب دوراً محورياً في تحقيق التواصل بين الرواة وحفظة التراث من مختلف الثقافات وتبادل التجارب والمعارف.
ويضيف: تجمعني بالشارقة، والإمارات عامة، علاقة ممتدة منذ عام 1970 حين أتيت من البحرين للعمل مدرساً في البداية ثم بدأت تقديم برامج الأطفال والاهتمام بتطوير مهاراتهم خاصة في مجال المسرح وكنت أحرص على نقل فعاليات المسرح المدرسي عبر شاشة التليفزيون، وفي عام 1972 أطلقوا علي اسم «بابا ياسين» هنا بالإمارات لأول مرة، وهو اللقب الذي اشتهرت به طوال مشواري وأعتز به كثيراً، وحصلت منذ عامين على جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي وهو تكريم أعتز به كثيراً، فالإمارة لها مكانة خاصة بقلبي وتاريخي، وهي عاصمة الثقافة على الدوام وتوفر مناخاً ومساحة للإبداع والفنون والثقافة لا مثيل له.