شاركت «جائزة الشارقة للعمل التطوعي» في النسخة الـ26 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي 2026، الذي نظمه معهد الشارقة للتراث تحت شعار «حكايات الأصدقاء»، بمشاركة هدفت إلى توظيف الحكاية والفنون التفاعلية في غرس قيم التطوع والعطاء لدى الأطفال، وتعريف الأسر والزوار برسالة الجائزة ودورها في دعم ونشر ثقافة العمل التطوعي في المجتمع.
وأكدت حنان الخيال، المدير التنفيذي للجائزة، أن مشاركتها في «الراوي» لم تكن حضوراً تعريفياً فحسب، وإنما جاءت ضمن توجهها لتوسيع نطاق الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، واستثمار المنصات الثقافية والتراثية باعتبارها مساحات مؤثرة في بناء الوعي وترسيخ القيم.
وقالت: «ننظر إلى الطفل باعتباره شريكاً في صناعة مستقبل العمل التطوعي، وليس مجرد متلقٍّ للرسائل التوعوية. ولذلك نحرص على أن نقدم له التطوع باعتباره قيمة إنسانية وسلوكاً يمكن أن يمارسه ويعبّر عنه ويبتكر فيه، لا مجرد مفهوم نظري. وعندما نمنح الطفل مساحة ليرسم أو يكتب أو يحكي عن فعل الخير، نساعده على تحويل القيمة إلى تجربة شخصية، وهذه هي الخطوة الأولى نحو بناء جيل يرى في العطاء جزءاً من هويته ومسؤوليته تجاه مجتمعه».
وأضافت: «قوة العمل التطوعي تكمن في قدرته على صناعة الأثر، وهو لا يقاس فقط بعدد المشاركين في المبادرات، وإنما بمدى قدرة قيم التطوع على الاستقرار في الوعي والسلوك. ومن هنا تأتي أهمية وجود الجائزة في الفعاليات الثقافية التي تجمع الأطفال والأسر، لنقترب من المجتمع في مساحاته المختلفة، ونقدم رسالة التطوع بلغة تتناسب مع كل فئة عمرية، وتفتح أمام الأطفال أبواباً جديدة للتفكير والمبادرة والمشاركة».
وأشارت المدير التنفيذي للجائزة إلى أن التفاعل الذي شهدته منصتها يؤكد أهمية تقديم الرسائل التطوعية من خلال أدوات مبتكرة وقريبة من اهتمامات الأطفال، موضحة أن الحكاية والرسم والقراءة ليست أدوات ترفيهية فحسب، بل يمكن أن تكون جسوراً فعالة لبناء الوعي، خصوصاً عندما ترتبط بقيم إنسانية مثل التعاون والتكافل والمسؤولية.
وأكدت حنان الخيال، المدير التنفيذي للجائزة، أن مشاركتها في «الراوي» لم تكن حضوراً تعريفياً فحسب، وإنما جاءت ضمن توجهها لتوسيع نطاق الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، واستثمار المنصات الثقافية والتراثية باعتبارها مساحات مؤثرة في بناء الوعي وترسيخ القيم.
وقالت: «ننظر إلى الطفل باعتباره شريكاً في صناعة مستقبل العمل التطوعي، وليس مجرد متلقٍّ للرسائل التوعوية. ولذلك نحرص على أن نقدم له التطوع باعتباره قيمة إنسانية وسلوكاً يمكن أن يمارسه ويعبّر عنه ويبتكر فيه، لا مجرد مفهوم نظري. وعندما نمنح الطفل مساحة ليرسم أو يكتب أو يحكي عن فعل الخير، نساعده على تحويل القيمة إلى تجربة شخصية، وهذه هي الخطوة الأولى نحو بناء جيل يرى في العطاء جزءاً من هويته ومسؤوليته تجاه مجتمعه».
وأضافت: «قوة العمل التطوعي تكمن في قدرته على صناعة الأثر، وهو لا يقاس فقط بعدد المشاركين في المبادرات، وإنما بمدى قدرة قيم التطوع على الاستقرار في الوعي والسلوك. ومن هنا تأتي أهمية وجود الجائزة في الفعاليات الثقافية التي تجمع الأطفال والأسر، لنقترب من المجتمع في مساحاته المختلفة، ونقدم رسالة التطوع بلغة تتناسب مع كل فئة عمرية، وتفتح أمام الأطفال أبواباً جديدة للتفكير والمبادرة والمشاركة».
وأشارت المدير التنفيذي للجائزة إلى أن التفاعل الذي شهدته منصتها يؤكد أهمية تقديم الرسائل التطوعية من خلال أدوات مبتكرة وقريبة من اهتمامات الأطفال، موضحة أن الحكاية والرسم والقراءة ليست أدوات ترفيهية فحسب، بل يمكن أن تكون جسوراً فعالة لبناء الوعي، خصوصاً عندما ترتبط بقيم إنسانية مثل التعاون والتكافل والمسؤولية.
إقبال
شهدت منصة الجائزة على مدى أربعة أيام إقبالاً لافتاً من الأطفال، إلى جانب طلبة المدارس والأسر ومختلف فئات وزوار الملتقى، الذين تفاعلوا مع ما قدمته المنصة من أنشطة وورش ومحتوى توعوي. ووزعت الجائزة خلال مشاركتها أكثر من 500 مطبوعة من إصداراتها المتنوعة، شملت الكتب والقصص وكراسات التلوين ومجلة «المتطوع الصغير»، إلى جانب تنظيم مجموعة من الورش والأنشطة التفاعلية التي شهدت حضوراً وتفاعلاً لافتاً.
وتضمنت المشاركة ورشة «ارسم أثرك»، التي أتاحت للأطفال ابتكار مواقف تعبر عن التطوع وكتابتها وتحويلها إلى أعمال فنية، بما يعزز قدرتهم على التعبير عن مفاهيم الخير والمساعدة والمشاركة بأسلوب إبداعي. وقدمت المنصة كراسات تلوين مستوحاة من الممارسات التطوعية، إلى جانب التعريف بالجائزة وأهدافها وفئاتها ومجالاتها وآليات المشاركة فيها، والفرص التي توفرها للطلبة لإبراز تجاربهم ومبادراتهم التطوعية.
وشهدت المنصة قراءة قصة «صندوق الخير»، أحد إصدارات الجائزة، من تأليف الطفلة زينب عبد الله، والتي تقدم مفهوم العمل التطوعي للأطفال من خلال السرد القصصي، في نموذج يجمع بين أدب الطفل وتعزيز القيم الإنسانية.
وتضمنت المشاركة ورشة «ارسم أثرك»، التي أتاحت للأطفال ابتكار مواقف تعبر عن التطوع وكتابتها وتحويلها إلى أعمال فنية، بما يعزز قدرتهم على التعبير عن مفاهيم الخير والمساعدة والمشاركة بأسلوب إبداعي. وقدمت المنصة كراسات تلوين مستوحاة من الممارسات التطوعية، إلى جانب التعريف بالجائزة وأهدافها وفئاتها ومجالاتها وآليات المشاركة فيها، والفرص التي توفرها للطلبة لإبراز تجاربهم ومبادراتهم التطوعية.
وشهدت المنصة قراءة قصة «صندوق الخير»، أحد إصدارات الجائزة، من تأليف الطفلة زينب عبد الله، والتي تقدم مفهوم العمل التطوعي للأطفال من خلال السرد القصصي، في نموذج يجمع بين أدب الطفل وتعزيز القيم الإنسانية.