افتتح سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، المقر الرئيسي للمؤسسة في أبوظبي.
وخلال الافتتاح، اطَّلع سموّه وأعضاء مجلس الأمناء على مرافق المقر الجديد ومساحات العمل فيه، إلى جانب الأنظمة والأدوات التي تدعم عمل المؤسسة، ضمن جولة تعريفية استعرضت مكوّنات المقر ومساحات العمل المشترك.
وقال الدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام للمؤسسة: يمثِّل هذا الافتتاح محطة مهمة في مسيرة المؤسسة، ومن هذا المقر، سنواصل العمل مع جهات المجموعة وشركائنا لتعزيز التعاون، وتكامل الخبرات والموارد، ودعم الجهود التي تستجيب لاحتياجات المجتمعات حول العالم».
وتجمع مؤسسة إرث زايد الإنساني تحت مظلتها 14 جهة تعمل ضمن طموح مشترك، مواصلةً إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في العطاء والعمل الإنساني والتنموي، وتجسيداً لروح الخير المتجذّرة في المجتمع الإماراتي.
ومن مقرها الرئيسي في أبوظبي، تمتد أعمال المؤسسة إلى أكثر من 100 بلد في العالم، مستندةً إلى عقود من الخبرة في مجالات العمل الإنساني والخيري والتنموي، وتضمُّ أعمالها 269 برنامجاً ومبادرة تستفيد من الخبرات والمعارف والشراكات والإمكانات المتنوِّعة للمؤسسة وشركائها لتحقيق أثر مستدام حول العالم.
وحتى اليوم، أسهمت جهود المنظومة مجتمعةً في الوصول إلى أكثر من 130 مليون شخص، وحماية 1789 نوعاً من الكائنات الحية، وإدارة أوقاف بقيمة 6.4 مليار درهم.
وتضمُّ المؤسسة كلاً من مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني، والمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المُعدية«GLIDE»، ومؤسسة زايد الخير، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، ومؤسسة خليفة الإنسانية، ومؤسسة الإمارات، وجائزة زايد للاستدامة، وجائزة خليفة التربوية، وجائزة محمد بن زايد لأفضل معلِّم، وصندوق الوطن، وصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، والصندوق الدولي للحفاظ علـــى الحبارى، و«كلين ريفرز»، و«إكثار».(وام)