الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

جاسم البديوي: التداعيات الاقتصادية لأزمة المنطقة تمتد عالمياً وتهدد سلاسل التوريد والغذاء

25 سبتمبر 2026 01:31 صباحًا | آخر تحديث: 25 سبتمبر 01:34 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جاسم البديوي: التداعيات الاقتصادية لأزمة المنطقة تمتد عالمياً وتهدد سلاسل التوريد والغذاء
icon الخلاصة icon
البديوي: أزمة المنطقة تمتد عالمياً وتهدد سلاسل التوريد والغذاء؛ تعاون خليجي-أوروبي لتعزيز الإمداد والطاقة وتسهيل التجارة الحرة
أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن التداعيات الاقتصادية للأزمة الراهنة في المنطقة باتت تمتد لتؤثر على اقتصادات المنطقة وأوروبا والعالم أجمع، مشيراً إلى الانعكاس المباشر لاضطرابات طرق الملاحة وارتفاع التكاليف على أسعار السلع والغذاء وسلاسل التوريد.
جاء ذلك خلال كلمة في الاجتماع الوزاري الثاني لتحالف روما «MED9» بشأن إتاحة الأسمدة والأمن الغذائي، والذي عُقد تحت عنوان «التعامل مع تحديات الأمن الغذائي في ظل الأزمات العالمية»مضيق هرمز – البحر الأحمر – البحر الأسود"، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال إن دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يمتلكان معا المقومات والقدرات الاقتصادية واللوجستية والاستثمارية التي تمكنهما من مواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمات الراهنة، وتعزيز أمن الطاقة والغذاء، وضمان استدامة سلاسل الإمداد.
وأشار إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها دول المجلس لتنويع مسارات النقل وتعزيز الربطين الإقليمي والدولي، من خلال تطوير خطوط الأنابيب، والموانئ، وشبكات السكك الحديدية والطرق، ومرافق التخزين، مما يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز قدرتها ومرونتها في مواجهة الأزمات.
وشدد الأمين العام على أهمية تعزيز العمل المشترك للحد من مخاطر النقل والتأمين، مع إعطاء الأولوية القصوى للشحنات المرتبطة بالغذاء والأسمدة والوقود، داعيا إلى دفع الأجندة التجارية والتنظيمية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، والمضي قدما في المفاوضات الرامية للوصول إلى اتفاقية للتجارة الحرة، إلى جانب تطوير الربط الكهربائي وتوسيع آفاق التعاون في مجالات الهيدروجين والاستثمار.
وأكد تطلع مجلس التعاون إلى أن تسهم القمة الثانية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي في دفع هذه الأولويات إلى الأمام، وتعزيز الحوار المنظم بين الجانبين حيال التدابير الاقتصادية والتنظيمية المؤثرة في حركة التجارة وسلاسل الإمداد، مشددا على أن العمل المشترك بين المنطقتين يمثل المسار الأكثر فاعلية للتعاطي مع التحديات الاقتصادية الراهنة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة