طور مهندسون أمريكيون شريحة لاسلكية يقل حجمها عن 3 مليمترات تتواصل عبر الأنسجة مع أجهزة طبية دقيقة داخل جسم الإنسان عبر استغلال الموصلية الأيونية الطبيعية للأنسجة.
ويعتمد هذا الابتكار، المسمى (SWANS)، على إرسال إشارات كهربائية خفيفة وآمنة عبر سوائل وأنسجة الجسم، مما يوقف الحاجة إلى تقنيات البلوتوث أو الأسلاك المعقدة. وبفضل صغر حجمها الشديد، يمكن حقن هذه الأجهزة الطبية بسهولة.
وفي التجارب المخبرية، نجح النظام في ربط أجهزة الاستشعار بالعضلات لتنفيذ استجابات علاجية تلقائية بدقة متناهية، بينما تتولى وحدة خارجية قابلة للارتداء معالجة البيانات المعقدة وتنسيق الاستجابات. ويفتح هذا الإنجاز الباب أمام أتمتة الرعاية الصحية وتقديم العلاجات الموجهة بدقة في المكان والزمان المطلوبين داخل الجسم.
ويعتمد هذا الابتكار، المسمى (SWANS)، على إرسال إشارات كهربائية خفيفة وآمنة عبر سوائل وأنسجة الجسم، مما يوقف الحاجة إلى تقنيات البلوتوث أو الأسلاك المعقدة. وبفضل صغر حجمها الشديد، يمكن حقن هذه الأجهزة الطبية بسهولة.
وفي التجارب المخبرية، نجح النظام في ربط أجهزة الاستشعار بالعضلات لتنفيذ استجابات علاجية تلقائية بدقة متناهية، بينما تتولى وحدة خارجية قابلة للارتداء معالجة البيانات المعقدة وتنسيق الاستجابات. ويفتح هذا الإنجاز الباب أمام أتمتة الرعاية الصحية وتقديم العلاجات الموجهة بدقة في المكان والزمان المطلوبين داخل الجسم.