شهد القطاع المصرفي خلال السنوات الأخيرة تحولاً رقمياً متسارعاً، أعاد تشكيل طريقة تعامل الأفراد مع الخدمات المالية، بعدما أصبحت التطبيقات المصرفية ومواقع البنوك الإلكترونية الوسائل الأساسية لإدارة الحسابات.
ومع توسع البنوك في تطوير خدماتها الرقمية، لم يعد دور التطبيقات المصرفية والمواقع الإلكترونية يقتصر على تنفيذ العمليات الأساسية فقط، بل تحولت إلى منصات متكاملة لإدارة الشؤون المالية اليومية، تشمل الادخار وإدارة البطاقات ومتابعة الإنفاق والحصول على التمويل، وحتى الاستثمار في بعض الحالات، بما يعكس التحول المتزايد نحو الخدمات المالية الذكية.
وتستعرض «الخليج» أبرز الخطوات التي تساعد العملاء على تحقيق أقصى استفادة من المنصات المصرفية الرقمية، واستخدامها بصورة أكثر كفاءة وفاعلية، لتحقيق مصلحة المصرف والعميل وتتمثل في:
1. تحميل التطبيقات الرسمية فقط
تبدأ الاستفادة الصحيحة من الخدمات الرقمية بتحميل التطبيق البنكي الرسمي من المتاجر المعتمدة.
2. الاستفادة من أدوات إدارة المصروفات
توفر كثير من التطبيقات المصرفية أدوات رقمية لتصنيف النفقات وتحليل الإنفاق الشهري.
3. استخدام التحويلات الرقمية
التحويلات الإلكترونية توفر سرعة وسهولة كبيرة مقارنة بالطرق التقليدية، لكنها تتطلب التأكد من بيانات المستفيدين ورسوم التحويلات.
4. ربط الحسابات بأهداف الادخار
تتيح بعض التطبيقات إمكانية إنشاء أهداف ادخار رقمية وتحويل مبالغ تلقائية بشكل دوري إلى حسابات التوفير.
5. الاستفادة من الخدمات الذاتية
توفر التطبيقات المصرفية ومواقع البنوك الإلكترونية، العديد من الخدمات الذاتية مثل تجميد البطاقات، أو تعديل حدود الإنفاق، أو طلب كشوف الحسابات إلكترونياً.
6. متابعة العروض والخدمات الجديدة
تطرح البنوك بشكل مستمر خدمات وعروضاً رقمية جديدة، تشمل خصومات أو مزايا على التحويلات والدفع الإلكتروني، لذلك تساعد متابعة التحديثات والإشعارات المصرفية على الاستفادة من هذه المزايا.
7. تنظيم العمليات المالية إلكترونياً
تساعد الخدمات الرقمية على تنظيم المدفوعات والفواتير والالتزامات الشهرية من خلال التذكيرات أو الدفع التلقائي.