«كوسبي»+ 2.71%
*****************
«نيكاي الياباني» + 2.07%
****************
«ناسداك» + 2.06%
***********
«إس آند بي» + 1.21%
**************
«فوتسي إم آي بي»+ 0.62%
*****************
«ستوكس 600» + 0.5%
****************
«داكس» الألماني +0.41%
*****************
«فوتسي 100»+ 0.34%
*****************
«داو جونز» + 0.3%
***************
«كاك 40» + 0.16%
***************
«سي إس آي» - 1.51%
************
«شنغهاي المركب» -0.97%
*************
«هانغ سينغ» -0.97%
****************
*****************
«نيكاي الياباني» + 2.07%
****************
«ناسداك» + 2.06%
***********
«إس آند بي» + 1.21%
**************
«فوتسي إم آي بي»+ 0.62%
*****************
«ستوكس 600» + 0.5%
****************
«داكس» الألماني +0.41%
*****************
«فوتسي 100»+ 0.34%
*****************
«داو جونز» + 0.3%
***************
«كاك 40» + 0.16%
***************
«سي إس آي» - 1.51%
************
«شنغهاي المركب» -0.97%
*************
«هانغ سينغ» -0.97%
****************
أنهت الأسواق العالمية أسبوعاً حافلاً بالتقلبات على وقع صراع واضح بين قوة الاقتصاد الأمريكي من جهة، وعودة مخاوف التضخم وارتفاع تكلفة الاقتراض من جهة أخرى. وبينما دفعت القفزة الحادة في عوائد سندات الخزانة المستثمرين إلى إعادة حساباتهم، تمكنت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من إبقاء «وول ستريت» في المنطقة الخضراء، في وقت تراجعت فيه أسعار النفط نسبياً.
ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 1.21% خلال الأسبوع، وأضاف «ناسداك» المركب 2.06%، في حين صعد «داو جونز» بنحو 0.3%، منهياً ثلاثة أسابيع متتالية من الخسائر.
مخاوف التضخم
أشارت بيانات مديري المشتريات من «ستاندرد آند بورز غلوبال»، التي سجلت 58.4 نقطة في سبتمبر/أيلول، إلى توسع النشاط الاقتصادي الأمريكي للشهر الرابع على التوالي، مسجلاً أسرع وتيرة للنمو منذ 62 شهراً.
لكن هذا التحسن، الذي تمثل في ارتفاع متوسط تكاليف المدخلات للسلع والخدمات إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2022، عزز المخاوف من أن قوة الطلب الاقتصادي قد تجعل مهمة الفيدرالي في احتواء التضخم أكثر صعوبة.
لكن هذا التحسن، الذي تمثل في ارتفاع متوسط تكاليف المدخلات للسلع والخدمات إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2022، عزز المخاوف من أن قوة الطلب الاقتصادي قد تجعل مهمة الفيدرالي في احتواء التضخم أكثر صعوبة.
السندات تفرض قواعدها
كان سوق الخزانة الأمريكية أبرز مصادر الضغط خلال الأسبوع، بعدما قفز عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.49%، وهو أعلى مستوى منذ 2004. وارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 5.16%، مسجلاً أعلى مستوى منذ يونيو/حزيران 2007، كما تجاوز العائد لأجل سنتين 4.8%، الأعلى أيضاً منذ 2023.
تعني هذه التحركات ارتفاع تكلفة رأس المال للاقتصاد الأمريكي، فضلاً عن زيادة الضغط على الأسهم ذات التقييمات المرتفعة، رغم استمرار تدفق الأموال إلى قطاع التكنولوجيا.
تعني هذه التحركات ارتفاع تكلفة رأس المال للاقتصاد الأمريكي، فضلاً عن زيادة الضغط على الأسهم ذات التقييمات المرتفعة، رغم استمرار تدفق الأموال إلى قطاع التكنولوجيا.
محفزات الذكاء الاصطناعي
على الرغم من صدمة العوائد، واصلت أسهم الذكاء الاصطناعي دعم الأسواق. واستفادت قطاعات التكنولوجيا وأشباه الموصلات من استمرار الحماس تجاه الطلب على البنية التحتية للحوسبة، إضافة إلى الاهتمام المتزايد بتطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل.
ساعد هذا الزخم «ناسداك» على تسجيل ثاني مكسب أسبوعي متتالٍ، بعدما بلغ المؤشر مستويات قياسية جديدة خلال الأسبوع، في حين ظل أداء الأسهم الكبرى الأقوى من بقية النظراء.
ساعد هذا الزخم «ناسداك» على تسجيل ثاني مكسب أسبوعي متتالٍ، بعدما بلغ المؤشر مستويات قياسية جديدة خلال الأسبوع، في حين ظل أداء الأسهم الكبرى الأقوى من بقية النظراء.
أوروبا بين النمو وصدمة الطاقة
أنهت الأسهم الأوروبية الأسبوع على ارتفاع، صعد خلاله مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.5%، وارتفع «داكس» الألماني 0.41% و«كاك 40» الفرنسي 0.16% و«فوتسي إم آي بي» الإيطالي 0.62%، كما تقدم «فوتسي 100» البريطاني 0.34%.
رغم الأسبوع الإيجابي، كان هناك تضارب بين مؤشرات تحسن النمو الأوروبي والتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي، والمخاوف من أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة والبيانات الاقتصادية القوية إلى دفع البنك المركزي الأوروبي لتشديد السياسة النقدية.
رغم الأسبوع الإيجابي، كان هناك تضارب بين مؤشرات تحسن النمو الأوروبي والتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي، والمخاوف من أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة والبيانات الاقتصادية القوية إلى دفع البنك المركزي الأوروبي لتشديد السياسة النقدية.
آسيا والمحيط الهادئ
شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تداولات أسبوعية متباينة، في ظل تضاؤل التوقعات بتحقيق انفراجة أوسع في المحادثات الأمريكية الصينية، مع تقييم تأثير عمليات بيع السندات العالمية.
ارتفع مؤشر «نيكاي 225» الياباني 2.07% خلال أسبوع التداول المختصر بسبب العطلات، وصعد «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.92%، مدعوماً بأسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات والبنوك، مع نمو عوائد السندات لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى منذ عام 1996.
في المقابل، تعرضت الأسهم الصينية لضغوط بيع أسبوعية، مع تراجع «سي إس آي 300» و«شنغهاي المركب» في البر الرئيسي بنسبة 1.51% و0.97% على التوالي، فيما انزلق مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ 0.97%. وكانت أسهم الذكاء الاصطناعي والسيارات والألعاب من أبرز الأسماء المتراجعة.
في كوريا الجنوبية، تقدم مؤشر «كوسبي» بنسبة 2.71% للأسبوع، فيما خسر «كوسداك» للشركات الصغيرة 0.35%. وفي أستراليا، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» بمقدار 0.76%.