الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

المجر.. بين سحر الدانوب ودفء حمامات بودابست

26 سبتمبر 2026 21:55 مساء | آخر تحديث: 26 سبتمبر 22:07 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
قلعة فيشغراد
قلعة فيشغراد
icon الخلاصة icon
المجر تتجاوز بودابست: تنقل سهل ورخيص، حمامات ومعالم على ضفتي الدانوب، منعطف الدانوب، غودولو الملكية، إيغر وكرومها، وحديقة بوك الطبيعية
على الرغم من أن بودابست تُعدّ وجهةً رئيسيةً في قائمة معظم المسافرين، إلا أن المجر (هنغاريا) تزخر بالعديد من المعالم السياحية الأخرى التي تستحق الاستكشاف، بما في ذلك مزارع العنب والبحيرات الخلابة، والمواقع المُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، والمدن التاريخية.
يُعدّ السفر في أنحاء البلاد سهلاً وميسور الكلفة، كما أن المجر ذات مساحة مناسبة، حيث تستغرق معظم الرحلات الداخلية من بودابست نحو ساعتين. تُوصلكم القطارات إلى أي مكان تقريبًا، بينما تُغطي الحافلات باقي وسائل النقل، في حين يُعدّ الإبحار في منعطف نهر الدانوب أو ركوب الدراجات من الطرق الممتعة للتنقل. لا داعي للقيادة إلا إذا كنت تخطط لزيارة المناطق النائية في البلاد.

المنتجعات الصحية

لا تكتمل أي رحلة إلى المجر دون استكشاف عاصمتها الساحرة، والتي تُعد بوابة دخول معظم الزوار إلى البلاد. تقسمها مياه نهر الدانوب المهيب، وتقدم بودابست تجربتين مختلفتين: بودا، الجانب الأكثر خضرة وهدوءًا، وتضم معالم تاريخية مثل القصر الملكي، وكنيسة ماتياس، وحمامات جيليرت، وحصن الصيادين، بالإضافة إلى مسارات رائعة للمشي عبر تلال بودا. أما بست، فهي أكثر حيوية، وتضم معالم سياحية رائعة مثل البرلمان، وكاتدرائية القديس ستيفن، وحديقة المدينة، إلى جانب مطاعم فريدة من نوعها، ومقاهٍ تاريخية على أسطح المباني. تُعدّ جزيرة مارغريت، بآثارها التي تعود للعصور الوسطى وحديقة الورود والحديقة اليابانية، وجهة ترفيهية شهيرة لدى السكان المحليين، بينما تحافظ أوبودا على طابعها القروي وتضمّ آثار أكوينكوم الرومانية.
المجر.. بين سحر الدانوب ودفء حمامات بودابست

منعطف نهر الدانوب

يقع «منعطف نهر الدانوب» شمال بودابست مباشرة، وهو جزء خلاب من النهر يشق طريقه عبر تلال تغطيها الغابات وبلدات تاريخية. وتشمل المحطات الشهيرة في هذه المنطقة بلدة «سنتندري» ذات الطابع الفني والمشهورة بمعارضها الفنية ومتاحفها وكنائسها؛ ومدينة «إسترجوم» التي تضم أكبر كنيسة في المجر؛ ومدينة «فيشيغراد» التاريخية التي تحتضن القلعة«، وهي واحدة من أبرز المعالم وأكثرها تصويراً في المنطقة. توفر المنطقة فرصاً للمشي لمسافات طويلة، والقيام برحلات نهرية، واستكشاف المناظر الطبيعية المجرية، كما أن قربها الشديد من بودابست يجعلها وجهة مثالية ومريحة لرحلة نهارية.

غودولو حاضنة التاريخ الملكي

تُعد مدينة «غودولو» وجهة ممتازة أخرى لرحلة نهارية، حيث يسهل الوصول إليها من بودابست عبر قطار الضواحي. وتتمثل نقطة الجذب الرئيسية فيها في«قصر غودولو الملكي»، وهو أكبر قصر على طراز الباروك في المجر والمقر الصيفي المفضل سابقاً للملكة إليزابيث (المعروفة بلقب»سيسي«). يمكن للزوار استكشاف 34 غرفة وحدائق تم ترميمها بشكل رائع، ما يمنحهم لمحة عن الحياة الملكية، في حين توفر البلدة المحيطة أجواءً أكثر هدوءاً واسترخاءً مقارنة ببودابست، ما يتيح للزوار التعرف على الحياة المجرية بعيداً عن صخب العاصمة.
المجر.. بين سحر الدانوب ودفء حمامات بودابست

إيغر مزارع العنب وأوابد التاريخ

تتميز مدينة»إيغر«بمبانيها الرائعة المصممة على طراز الباروك وقلعتها الشامخة فوق التلة ذات التاريخ البطولي؛ إنها مدينة تبدو كجوهرة نفيسة تزخر بالكثير مما يمكن رؤيته والقيام به. وتُعد القلعة التي تعلو المدينة نقطة الجذب الرئيسية.على الرغم من أن مدينة»إيغر«قد خضعت للغزو في نهاية المطاف شأنها شأن بقية أنحاء المجر، إلا أنها لا تزال تحتفظ بمعالمها التاريخية؛ إذ لا يزال بإمكانك صعود المئذنة أو الاسترخاء في المياه الدافئة للحمام التركي. تقع المدينة بين اثنتين من أجمل السلاسل الجبلية في شمال المجر (وهما سلسلتا»بوك«و»ماترا«).كما تشتهر بانتشار مزارع الكرمة التي تنتج أصناف العنب المختلفة.

حديقة بوك.. متنزه جذاب

تُعتبر مدينة إيغر بوابة ملائمة للوصول إلى حديقة بوك الوطنية، التي تُعد ملاذاً لعشاق الطبيعة بفضل ما تضمه من تنوع في الحياة الطيورية، وكهوف من الحجر الجيري، ومسارات وسط الغابات، وإطلالات بانورامية خلابة. ومن أبرز معالم الحديقة»وادي سالايكا«بالقرب من»سيلفاشفاراد«، حيث يمكن للزوار المشي لمسافات طويلة وصولاً إلى الشلال، أو استكشاف أحد الكهوف، أو ركوب القطار التاريخي ذي السكك الضيقة. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة