أدرجت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أمس الجمعة 61 شركة جديدة على قائمة الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، والتي تعتبرها المنظمة الدولية غير قانونية، في وقت أعلن مقتل جنديين إسرائيليين في قطاع غزة جراء انفجار عرضي لطائرة مسيّرة إسرائيلية، فيما قتل فلسطيني إثر غارة جوية استهدفته بخان يونس جنوبي القطاع، في حين اقتحمت قوات الاحتلال مدينة رام الله وعدة بلدات بالضفة الغربية وسط مداهمات واعتقالات.
وتضم قاعدة البيانات، التي صدرت للمرة الأولى في 2020، الآن 214 شركة، معظمها إسرائيلية، إلى جانب شركات من عشر دول أخرى، تشمل فرنسا وألمانيا والصين والولايات المتحدة. ومن بين الشركات التي أُضيفت حديثاً شركة أداما الإسرائيلية لصناعة المبيدات، وهي جزء من مجموعة سينجنتا المملوكة للصين، وشركة ألوني حيتز القابضة للاستثمارات العقارية ومقرها إسرائيل، وشركة سالفات لوجيستيكا الإسبانية. وانضمت هذه الشركات إلى شركات أخرى مدرجة على القائمة بالفعل، مثل وكالة السفر إكسبيديا وشركة تأجير المساكن إير بي.إن.بي. وصنفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الشركات التي تنشط في مجموعة من القطاعات، تشمل الطاقة والغذاء والضيافة والنقل والزراعة، استناداً إلى إفادات سرية قدمت إليها. وجرى تقييم نحو 60 شركة أخرى، لكنها لم تُدرج لأنها لم تستوف معايير الأمم المتحدة المتعلقة بالتورط في أنشطة تنتهك حق الفلسطينيين في تقرير المصير.
من جهة أخرى، ذكر مسؤول عسكري إسرائيلي طلب عدم كشف هويته أن الجنديين أُصيبا عندما انفجرت طائرة مسيّرة إسرائيلية كانت قد تحطمت قرب موقع عسكري في قطاع غزة. وأضاف أن جنديَّيْن «اقتربا من الطائرة قبل أن تنفجر بعد ذلك بقليل»، مشيراً إلى أن وفاتهما أُعلنت في المستشفى. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس الجمعة اغتيال عنصرين بحركة «حماس» في قطاع غزة مدعياً أن أحدهما في هجوم السابع من أكتوبر. كما أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخين صوب المواطن محمد كامل محسن الرقب في منطقة المواصي غربي خان يونس، ما أسفر عن مقتله على الفور، حيث نقل إلى مجمع ناصر الطبي.
من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال، وسط مدينة رام الله وعدداً من المدن والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، تخلل بعضها احتجاز فلسطينيين والاعتداء عليهم. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت وسط مدينة رام الله، وانتشرت في أحياء البالوع وعين مصباح والطيرة، وأطلقت قنابل الغاز، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.